اليمن: الطيران السعودي لم يشارك في مواجهة الحوثيين

دمار في اليمن
Image caption احداث اليمن ادت الى نزوح الآلاف

نفى اليمن يوم الجمعة الانباء التي تحدثت عن مشاركة طائرات سعودية في قصف مواقع للمتمردين الشيعة في شمال البلاد.

وقالت صنعاء انها تواصل تقدمها في منطقة الملاحيط فيما تحدث شهود عيان عن اشتباكات عنيفة بين الحوثيين ومجموعات سلفية قرب مدينة صعده.

وقال مصدر يمني مسؤول في بيان ان المعلومات التي وردت في بيان للمكتب الاعلامي لعبد الملك الحوثي القائد الميداني للمتمردين الحوثيين "افتراءات ومزاعم كاذبة لا اساس لها من الصحة".

وكان مكتب الحوثي اتهم في بيان نشر على الطيران السعودي بقصف منطقة الملاحيط في محافظة صعده، مضيفا ان "طائرات سعودية قامت الخميس بطلعات جوية على مديرية الملاحيط واستهدفت المنطقة بالضربات الجوية وعادت مباشرة الى السعودية".

واشار بيان الحوثي الى انه "تم رصد تلك الطائرات ومصدر انطلاقها"، واصفا ما جرى "بالجريمة والتدخل السافر في شؤون الشعب اليمني".

وقال المصدر اليمني المسؤول ردا على بيان الحوثي: "اصبح من المألوف ترديد مثل هذه الاكاذيب من قبل هذه العناصر في محاولة مكشوفة للزج بالاشقاء" في السعودية "في المواجهات الجارية التي تقوم بها قواتنا المسلحة والامن وبمساندة من المواطنين لاجبارها على الاستسلام واخماد الفتنة التي قامت باشعالها".

من جهة اخرى، ذكر مصدر عسكري يمني ان الجيش صد هجومين متزامنين للحوثيين في كل من ضواحي مدينة صعده ومنطقة الملاحيط مساء الخميس بالتزامن مع موعد الافطار.

وقال مصدر عسكري يمني ان المتمردين حاولوا شن هجوم على مواقع متقدمة في الملاحيط التي استعادها الجيش بعد مواجهات عنيفة دارت معهم طوال نهار الخميس.

الاتحاد الاوروبي

واضاف المصدر ان "القوات البرية حققت تقدما كبيرا بمساندة القوات الجوية وان الجيش اليمني يواصل تقدمه نحو جبال مران احد المعاقل الرئيسية للحوثيين وباتجاه مديرية شذا المحاذية للسعودية".

وفي صعده اكدت مصادر محلية ان مواجهات عنيفة دارت مساء الخميس بين المتمردين وقوات الجيش والامن تصدى خلالها الجيش لهجوم على بعض ضواحي المدينة وخصوصا منطقة المقاس ومنطقة المطار. وقد سقط قتلى وجرحى من الطرفين وفقا للمصادر عينها.

وجاء هذان الهجومان بعد يوم من شن الطيران اليمني عشرات الغارات الجوية التي استهدفت مناطق الطلح وضحيان والخفجي وضحية والملاحيط ومطره ومعاقل أخرى للمتمردين الحوثيين.

وتثير الاحداث الدائرة في اليمن ردود فعل دولية اذ دعا الاتحاد الاوروبي الى "وقف فوري لاطلاق النار في اليمن، والسماح للمواطنين الذين يريدون الفرار من النزاع ببلوغ مناطق آمنة وان يسهلوا وصول الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الى المناطق التي يتجمع فيها نازحون".

وردت الحكومة اليمنية على الاتحاد الأوروبي بالقول انها ملتزمة بتأمين المنافذ والطرق للوصول الى النازحين وتمكين منظمات الإغاثة الدولية التابعة للامم المتحدة والانسانية من الوصول اليهم.

وحملت السلطات المتمردين "استمرار قطع الطرقات واعاقة وصول مواد الاغاثة متهمة اياهم بمحاولة استخدام المواطنين الأبرياء والنازحين في بعض المناطق والقرى كدروع بشرية".