فريق من وكالة الطاقة الذرية الدولية يزور سورية الثلاثاء

المبنى قبل تدميره
Image caption ما تزال سورية ترفض قيام مفتشي الوكالة بزيارة الموقع

يقوم وفد من وكالة الطاقة الذرية بزيارة الى العاصمة السورية دمشق ليناقش مع المسؤولين السوريين التفسرات الاخيرة التي قدمتها دمشق عن مصدر جزئيات اليورانيوم التي عثر عليها مفتشو الوكالة خلال زيارتهم الى سورية في شهر يوليو/تموز من العام الجاري.

وقالت الوكالة في تقرير لها عن سورية الاثنين ان التفسيرات التي قدمتها دمشق عن مصدر هذه الجزيئات غير مقنع وانها تنوي اخذ مزيد من العينات وستتوسع في التحقيقات.

كما قالت ان دمشق ما تزال ترفض قيام مفتشيها بزيارة ثانية الى موقع الكبر الذي دمرته الطائرات الاسرائيلية في سبتمبر/ايلول من عام 2007.

وتحاول الوكالة التأكد من فرضية وجود صلة ما بين جزيئات اليورانيوم التي عثر عليها في مفاعل دمشق للابحاث وموقع الكبر القريب من مدينة دير الزور والذي قالت عنه وكالة المخابرات المركزية الامريكية انه كان منشأة نووية قيد البناء بمساعدة كورية شمالية.

ويرى بعض الخبراء ان الجزئيات التي عثر عليها في دمشق يثير احتمال قيام سورية باستخدام اليورانيوم الطبيعي الذي كان مخصصا لمنشأة الكبر لاجراء اختبارات لمعرفة كيفية الحصول على البلوتونيوم المستخدم في الاسلحة النووية من الوقود النووي المستنفد.

وكانت دمشق قد اخبرت الوكالة ان الجزئيات التي عثر عليها مفتشو الوكالة قد يكون مصدرها اليورانيوم المكثف الذي يعرف باسم "الكعكة الصفراء" التي تم انتاجها محليا او نترات اليورانيل التي استوردتها دون علم الوكالة حسبما جاء في التقرير.

وتريد الوكالة معرفة التجارب التي قامت بها سورية والمواد التي استخدمتها في هذه التجارب حسبما اشار احد مسؤولي الوكالة والذي اضاف "ان دمشق تقر بشكل او اخر انها قامت ببعض الانشطة التي كان يجب اطلاع الوكالة عليها".