آلاف العراقيين يشاركون في تشييع الحكيم

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

شارك آلاف العراقيين السبت في تشييع جثمان زعيم المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عبد العزيز الى مثواه الاخير في النجف اثر وفاته الأربعاء الماضي عن عمر ناهز ستين عاما بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان.

ونقل جثمان الحكيم مساء الجمعة من بغداد إلى الحلة ثم الى كربلاء ومنها الى مسقط رأسه في النجف حيث دفن عبد العزيز الحكيم الى جانب شقيقه آية الله محمد باقر الحكيم الذي قتل في انفجار سيارة مفخخة في آب/اغسطس 2003.

ورافق الجثمان الالاف من انصار المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وهم يحملون الاعلام العراقية واللافتات التي تحيي الفقيد.

وفي سياق متصل قام وفد إيراني رفيع برئاسة وزير الخارجية منوشهر متكي بزيارة العراق السبت لتقديم العزاء والمشاركة في مراسم التشييع.

وكان كبار المسؤولين العراقيين وعلى رأسهم الرئيس جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي والسفراء الأجانب استقبلوا صباح السبت في بغداد جثمان الحكيم .

وجرت مراسم الاستقبال في مطار بغداد وكان بين الحاضرين السفيران الاميركي كريستوفر هيل والبريطاني كريستوفر برنتيس.

وبعد ذلك نقل نعش عبد العزيز الحكيم الى مسجد براثا بوسط بغداد حيث جرت الصلاة عليه بحضور عشرات الآلاف.

يشار إلى أن عبد العزيز الحكيم تسلم رئاسة المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في سبتمبر/أيلول 2003 خلفا لشقيقه.

وكان الحكيم معروفا بعلاقاته الوثيقة مع طهران، فضلا عن حفاظه على علاقات طيبة مع السلطات الأمريكية.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك