أنباء عن توغل قوات إثيوبية في بلدوين الصومالية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أفادت أنباء عن توغل مئات الجنود الإثيوبيين في مدينة بلدوين التي تقع في وسط الصومال والسيطرة عليها.

وذكرت التقارير أن المقاتلين الإسلاميين انسحبوا من المدينة دون أن يدخلوا في مواجهات عسكرية مع القوات الحكومية.

وفي حال تأكد هذه الأنباء، فإنها ستكون المرة الأولى التي تسيطر فيها القوات الإثيوبية على مدينة صومالية بعد انسحابها من الصومال في إطار اتفاق السلام الذي وقع في شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

لكن الحكومة الصومالية تنفي وجود قوات إثيوبية على أراضيها.

وقال شهود عيان إن القوات الإثيوبية سيطرت على المدينة التي تحظى بموقع استراتيجي وتقع قرب الحدود الإثيوبية دون قتال.

وكانت القوات الإثيوبية قد دخلت إلى الصومال عام 2006 وأطاحت قوات المحاكم الإسلامية التي كانت تحكم أجزاء من الصومال.

لكن القوات الإثيوبية انسحبت من الصومال في يناير من العام الحالي تنفيذا لاتفاقية السلام التي جاءت بالرئيس شريف شيخ أحمد إلى الحكم.

وكانت تقارير قد تحدثت خلال الشهور الأخيرة عن عودة القوات الإثيوبية إلى الأراضي الصومالية بعد انسحابها منها في يناير الماضي.

لكن الحكومة الإثيوبية نفت عودة قواتها إلى الصومال على لسان الناطق باسمها، بيريكيت سيمون.

ويُذكر أن إثيوبيا متخوفة من استيلاء المسحلين الإسلاميين على أجزاء من الصومال بالقرب من المناطق الحدودية.

وتخشى إثيوبيا من أن يؤدي وقوع مناطق معينة تحت حكم المسلحين الإسلاميين إلى تأجيج دعوات الانفصال في إقليم أوغادين وخروجه عن سيادتها علما بأن أغلبية صومالية تقطن بهذا الإقليم.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك