العراق وسورية: الاتراك يتوسطون وزيباري يدعو لمحكمة دولية

وزير الخارجية التركي
Image caption وزير الخارجية التركي يقوم بجهود نشطة في عدة ملفات بالمنطقة

فيما يتوجه وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الى العراق وسورية الاثنين سعيا لاعادة العلاقة بين البلدين الى وضعها الطبيعي بعد ان تبادل البلدان سحب السفراء، دعا نظيره العراقي هوشيار زيباري الى اقامة محكمة دولية للتحقيق في الهجمات الدموية التي تعرضت لها بغداد اخيرا.

ومن المقرر ان يلتقي اوغلو مع الرئيس السوري بشار الاسد ووزير خارجيته وليد المعلم، كما ينتظر ان يلتقي برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووزير خارجيته هوشيار زيباري، وذلك حسبما جاء في بيان صادر عن مكتب اوغلو.

واضاف البيان ان الزيارة تهدف الى التعرف على وجهات نظر البلدين حول الانفجارات الاخيرة التي وقعت في بغداد، والتي اشعلت فتيل الازمة الراهنة، ونقل وجهة النظر التركية اليهما.

وكان زيباري قد قال ان بلاده مصممة على حشد الدعم الدولي لتأسيس محكمة جنائية دولية تحقق في الهجمات التي تعرضت لها بغداد.

كما يقوم اوغلو بزيارة مصر في مطلع سبتمبر بهدف بحث التطورات الاخيرة لاحياء عملية السلام.

ويرى المسؤولون العراقيون ان سورية تؤوي عددا من المعارضين لنظام الحكم الحالي، ومن بينهم مسؤولون عن الانفجارين الذين وقعا في بغداد يوم 19 اغسطس/آب 2009، واسفرا عن مقتل 95 فردا واصابة نحو 600 بجراح.

واستدعت بغداد سفيرها في دمشق احتجاجا على الموقف السوري، وردت سورية بسحب سفيرها من بغداد.

وتأتي زيارة وزير الخارجية التركي بعد زيارة نظيره الايراني منو شهر متكي الجمعة.

وأجرى متكي محادثات في بغداد على هامش زيارته إلى العراق للتعزية في وفاة رئيس المجلس الاسلامي الاعلى عبد العزيز الحكيم والمشاركة بمراسم العزاء والدفن في محافظة النجف جنوبي العاصمة العراقية.

وشملت محادثات متكي مع المالكي وزيباري قضايا الحدود والمياه والتوتر القائم مع دمشق.

المزيد حول هذه القصة

روابط من مواقع بي بي سي الأخرى