البرلمان الايراني يدعم مرشحا وزاريا مطلوبا للارجنتين

احمد وحيدي
Image caption سيقوم البرلمان الايراني بالتصويت بالثقة على ترشيحات نجاد لاسماء وزراء حكومته الجديدة

ابدى اعضاء البرلمان الايراني دعمهم لترشيح احمد وحيدي لتولي مقعد وزاري في الحكومة الايرانية الجديدة في تحد لمذكرة اعتقال اصدرتها الارجنتين ضده باعتقاله على خلفية اتهامه بالتورط في تفجير مركز يهودي في بوينس ايريس في 1994.

ولم يواجه التصويت لتولي احمد وحيدي منصبا وزاريا اي معارضة في ثالث ايام المناقشات البرلمانية للتشكيله الوزارية التي تقدم بها الرئيس الايراني المنتخب محمود احمدي نجاد.

يشار الى الانتربول الدولي كان قد نشر مذكرة اعتقال ارجنتينية ضد وحيدي على خلفية التفجير الذي استهدف مركزا يهوديا في العاصمة الارجنتينية والذي ذهب ضحيته 85 قتيلا.

وستطرح ترشيحات احمدي نجاد لاسماء حكومته امام البرلمان الايراني للتصويت عليها بالثقة يوم الاربعاء.

وقام احد النواب في البرلمان، والذي كان يتوقع ان يعترض على ترشيح وحيدي، بمقاطعة خطاب القاه الاخير في المجلس ليعلن انه سحب اعتراضه بعد بروز "ادعاءات صهيونية" ضده.

وقد واجه تصريح هادي قوامي خلال جلسة البرلمان هتافات رددها الحضور "بالموت لاسرائيل".

ووفقا للنظام البرلماني في ايران، فانه يحق لنائبين الاعتراض على ترشيح اية تعيينات وزارية.

وقد شهدت المناقشات لترشيحات احمدي نجاد لمجلس وزرائه موجة احتجاجات برلمانية على بعض الاسماء التي شكك البعض في خبراتهم وقدراتهم وايضا على اساس جنس بعض المرشحات.

ويقول الانتربول بان وحيدي مشمول في مذكرة توقيف للاشخاص المطلوبين منذ العام 2007 حيث تسعى السلطات الارجنتينية لاعتقاله الى جانب خمسة متهمين اخرين.

وقد ادانت الارجنتين واسرائيل ترشيحه لمنصب وزاري فيما وصفت الارجنتين الخطوة بانها اهانة لضحايا التفجير الذي وقع قبل 15 عاما.

ونفت ايران اي علاقة بالتفجير الذي استهدف مؤسسة العلاقات الاسرائيلية الارجنتينية وقالت ان التهمة الموجهة اليها تحمل دوافع سياسية.

وقد تولى وحيدي لفترة طويلة منصبا في الحرس الثوري فيما شغل منصب نائب وزير الدفاع خلال فترة الرئاسة الاولى لاحمدي نجاد.

وعمل وحيدي في العام 1994 قائدا لوحدة تابعة للحرس الثوري تحمل اسم قوات القدس وهي الفترة التي وقع فيها التفجير.

وابلغ الانتربول الدول الاعضاء الذين يبلغ عددهم 187 دولة ان مذكرة الاعتقال صدرت عن هيئة قضائية وانها ليست مذكرة توقيف دولية.

ويقول الادعاء العام الارجنتيني ان وحيدي "شارك في وضع واعتماد" قرار الهجوم على المركز اليهودي.