جدل بين الحكومة الاسرائيلية والمدارس العربية بسبب "النكبة"

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

فتحت المدارس الإسرائيلية أبوابها مع بدء العام الدراسي، وسط جدل بين المدارس العربية والحكومة بشأن مادة التاريخ في المنهج الرسمي.

فقد دعت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي في إسرائيل إلى ما أسمته "تمردا" على سلسة قرارات كانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد قالت إنها صدرت عن وزارة التعليم، ومن بينها منع استخدام مصطلح "النكبة" في الحديث عن قيام الدولة الإسرائيلية عام 48، وضرورة رفع العلم وعزف النشيد الإسرائيلي في المدارس العربية.

إلا أن وزير التعليم الإسرائيلي، جدعون سعار، نفى في مؤتمر صحفي في مدينة شفا عمرو أن يكون قد دعا هو شخصيا لغناء النشيد، قائلا إنه يتفهم الحساسيات بهذا الشأن.

أما بشأن مصطلح "النكبة"، فقد أكد سعار إنه لن يستخدم في المنهج الإسرائيلي لأنه شبيه بمصطلح "المحرقة"، وهو أمر يقول إنه غير مقبول في وصف قيام الدولة.

المناهج الإسرائيلية.

نتنياهو يزور مدرسة في مدينة عربية شمال اسرائيل

حاولت حكومة نتنياهو الزام العرب باثبات ولائهم لاسرائيل

ويمثل الطلاب العرب من حاملي الجنسية الإسرائيلية خمسا وعشرين في المئة من مجمل طلاب المدارس في دولة إسرائيل، وبحسب القانون فإن المدارس العربية يجب أن تدرس المنهج الإسرائيلي.

ولا تتحدث كتب التاريخ الإسرائيلية عن "النكبة" وإنما عن "حرب التحرير"، ويشتكي طلاب المدارس العرب ايضا لأنهم لا يتعلمون شيئا عن التاريخ الفلسطيني.

لكن بعض المدارس العربية تعطي تعليمات خاصة لمعلمي التاريخ بتوعية الطلاب العرب إلى ما يعتبرونه تاريخهم، خاصة فيما يتعلق بالطريقة التي تأسست بها دولة إسرائيل.

مراجعة التاريخ

المعروف أن حكومة إيهود أولمرت السابقة كانت قد تحدثت عن إعادة مراجعة منهج التاريخ، وإضافة معلومات تأخذ بعين الاعتبار ما مر به الفسلطينييون عام 1948، إلا أن هذا المشروع لم يكتمل حتى الآن. وتقول الأوساط العربية في إسرائيل إنها تستبعد أن يؤدي إلى تغيير جذري في المنهج.

يذكر أن حكومة بنيامين نتنياهو الحالية تعتبر يمينية لأنها تتكون من أحزاب معروفة بتوجهات يمينة متطرفة، وقد حاولت هذه الحكومة استحداث قرارات تلزم العرب في إسرائيل بإثبات ولائهم لدولة إسرائيل، كأداء قسم للولاء أو الامتناع عن إحياء ذكرى "النكبة".

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك