الأعدام لأربعة من رجال الأمن العراقيين

فرع الزوية
Image caption كان مسلحون قد اقتحموا فرع مصرف الرافدين في منطقة الزوية في الكرادة فجر الثامن والعشرين من شهر تموز/يوليو الماضي

اعلن مجلس القضاء الاعلى العراقي عن صدور احكام اعدام بحق اربعة من رجال الامن المتورطين في عملية السطو المسلح التي استهدفت فرع مصرف الرافدين في منطقة الزوية ببغداد في شهر تموز الماضي.

وكانت العملية المذكورة قد ادت الى مقتل ثمانية من حرس الفرع.

وادانت المحكمة الرجال الاربعة - احمد خلف وعلي عيدان وبشير خالد وعلي عودة - بجرائم السطو والقتل العمد، ومنحتهم فرصة شهر واحد لاستئناف الحكم.

وصرح الناطق باسم مجلس القضاء الاعلى عبد الستار البيرقدار ان المدانين الاربعة حكموا بالاعدام شنقا حتى الموت فيما اسقطت التهم بحق الخامس لانعدام الادلة.

وكان مسلحون ينتمون لفوج الحماية الرئاسي الخاص بنائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي، قد اقتحموا في الثامن والعشرين من شهر تموز يوليو الماضي فرع مصرف الرافدين في الزوية في حي الكرادة وسط بغداد وقاموا بقتل ثمانية من حراس المصرف وسرقة نحو ستة ملايين دولار امريكي عثرعليها فيما بعد مخبئة في مبنى صحيفة العدالة التابعة لنائب رئيس الجهورية العراقي.

وقد نفى عبدالمهدي ان يكون له او لحزبه، المجلس الاسلامي الاعلى، اية علاقة بالعملية.

الا ان المراسلين يقولون إن للقضية ابعاد سياسية خطيرة، رغم اصرار عادل عبدالمهدي على نفي تورط المجلس الاسلامي الاعلى فيها.

وكان نائب الرئيس العراقي قد اعترف بأن احد المتهمين يعمل في فريق الحماية الخاص به، ولكنه قال إن اتهامه شخصيا بالتورط في العملية يخفي دوافع سياسية.