المتمردون اليمنيون يعرضون صور جنود اسروهم

نازحون من صعدة باليمن
Image caption تقدر اعداد النازحين من مناطق القتال بحوالى 100 الف شخص

نشر المتمردون الشيعة في شمال اليمن فيديو على الانترنت يظهر انهم اسروا عددا كبيرا من قوات الجيش الحكومي بالاضافة الى اسلحة وذخائر.

وتاريخ الفيديو المنشور معه هو يوم الاثنين، ويقول النص المصاحب له "تم هذا اليوم السيطرة الكاملة على اللواء ( 105) والذي يتموضع في مواقع أسفل مران".

وتشهد مران وبقية مناطق صعدة قتالا كثيفا بين القوات الحكومية والحوثيين، الذين يتهمون الحكومة والسعودية والغرب بشن حرب ابادة عليهم فيما تقول الحكومة اليمنية ان المتمردين يستهدفون الاطاحة بها واقامة حكم شيعي في البلاد.

ويظهر في شريط الفيديو مجموعة كبيرة من القوات الحكومية يتحدث اليهم شخص في ملابس مدنية يطمئنهم على ارواحهم ويقول لهم انهم ليسوا الاعداء وانما "القوات الغربية".

واذا صحت انباء اسر الحوثيين لاعداد الجنود تلك فانها تعارض تماما مع قول الحكومة اليمنية ان قواتها كبدت المتمردين خسائر فادحة في الشهر الاخير.

وعلى الصعيد الانساني، قالت هيئات اغاثة تابعة للامم المتحدة ان حوالى 35 الف شخص محاصرين في صعدة نتيجة للقتال يعانون من نقص الطعام والرعاية الطبية والماء والكهرباء.

واضافت ان موظفي الاغاثة لا يمكنهم دخول منطقة القتال لتسليم الامدادات الانسانية الحيوية للمحتاجين او لاحصاء عدد المصابين والقتلى، كما ان العيادات الصحية مغلقة والوقود غير متوفر.

ودعت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة الى وقف اطلاق النار في التصعيد الاخير للقتال بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين الشيعة الذي ادى الى نزوح ما يقدر بحوالى 100 الف شخص من ديارهم في شمال البلاد.

ورفضت الحكومة عرض المتمردين الحوثيين في وقت متأخر يوم الاثنين وقف اطلاق النار بعد ان اتهمت الاعلام الايراني بتأجيج الصراع.

وتحاول منظمات الاغاثة الان توفير "ممر انساني" لتوصيل الامدادات الى صعدة من الاراضي السعودية.

وقالت منظمة الصحة العالمية ان امراض الملاريا والحصبة والاسهال تمثل خطرا شديدا على النازحين الذين يفتقرون الى الخدمات الطبية وان الملاريا تتفشى في بعض مناطق محافظة حجة.

وقال برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة انه لم يستطع تقديم الطعام سوى لنحو عشرة الاف نازح فقط الشهر الماضي مقابل 95 الفا في يوليو.