تحذيرات من تجدد الحرب جنوبي السودان

جريح في جنوبي السودان
Image caption عدد قتلى الجنوب لهذا العام تخطى عدد القتلة في دارفور

حذر دانيال دنج بول ياك احد كبار رجال الدين المسيحيين في جنوبي السودان من ان العنف جنوبي السودان يهدد اتفاق السلام الذي انهى 21 عاما من الحرب الاهلية.

وقال رئيس اساقفة الكنيسة الاسقفية ان الاشتباكات والمشاكل الامنية التي تجري مؤخرا معظمها تتعلق بالماشية والقطعان، الا انه لا يمكن تجاهل ذلك كمسبب لاعمال عنف.

وقد قتل اكثر من الفي شخص هذا العام في احداث مماثلة، وتقول الامم المتحدة ان هذا العدد يتخطى عدد القتلى الذين سقطوا في اقليم دارفور.

ويتهم قادة جنوب السودان الشمال بالمسؤولية عن هذه الاحداث الا ان الخرطوم تنفي كل علاقة لها بذلك.

وفي البيان النادر اذ عادة ما يتحفظ رئيس الاساقفة عن الكلام جاء ان "اتفاق السلام الذي وقع عام 2005 في وضع حرج جدا وقد ينهار في حال لم تبذل الجهود لحمايته".

واضاف رئيس الاساقفة ان "الهجمات التي تشن منسقة وتنفذها جهات مسلحة غير معروفة"، كما حذر من امكانية قيام متمردي اوغندا التابعين لميليشيا جيش الرب بهجمات على غربي السودان.

مخاوف

ويقول مراسل بي بي سي في جنوبي السودان بيتر مارتيل ان الهجمات في المنطقة اصبحت امرا اعتياديا غالبا ما تكون اسبابه امور تتعلق بالماشية الا ان العمليات الاخيرة والمتكررة اثارت المخاوف.

ويقول المراسلون ان هناك خشية من تجدد الاضطرابات قبل الانتخابات المقررة في ابريل/ نيسان 2010 التي ستشهد منافسة بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية لتحرير السودان.

كما من المتوقع ان يجري استفتاء على استقلال جنوبي السودان عام 2011.