دمشق: بغداد لم تقدم الادلة المطلوبة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قالت سوريا ان العراق لم يقدم بعد اي ادلة ملموسة او مستندات بشأن التفجيرات الاخيرة في بغداد، والتي يتهم العراق مسؤولين سابقين من حزب البعث يقيمون في سوريا بالوقوف وراءها.

ونقل مراسل بي بي سي في دمشق عن مصادر سورية قولها ان ما قدمه العراق حتى الآن يتعلق بقضايا قديمة ولا يمت للتفجيرات الأخيرة بصلة.


الا ان وزير وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أكد ان بلاده قدمت الى سوريا، عبر وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الادلة المطلوبة.

"لا أخلاقية"

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد نفى قبل ايام الاتهامات الموجهة الى بلاده بتدريب مسلحين لتنفيذ هجمات في العراق.

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

ونقلت وكالة الانباء السورية سانا عن الرئيس السوري قوله لوزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو الذي يقوم بمهمة وساطة لاحتواء التوتر بين العراق وسورية إنه من غير المقبول توجيه تهم غير مسؤولة لسورية تسئ لعلاقاتها مع العراق.

وكان الاسد قد قال قبل ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القبرصي في دمشق إن إتهام سورية بقتل عراقيين وهي تحتضن نحو 1.2 مليون منهم اتهام "لا أخلاقي".

وأضاف الأسد" عندما تتهم سوريا بدعم الإرهاب وهي تكافح الارهاب منذ عقود -عندما كانت دول في المنطقة وخارج المنطقة تدعمه- فإن هذا الاتهام سياسي ولكنه بعيد عن المنطق السياسي وانه عندما تتهم سورية بدعم الإرهاب ولا يوجد دليل فهذا خارج المنطق القانوني أيضا".

وأكد الرئيس السوري أن بلاده ردت مباشرة بعد صدور الاتهامات بالطلب رسميا إلى العراق بإرسال وفد إلى سورية ومعه الأدلة حول هذه الاتهامات.

اما العراق، فيصر رئيس وزراؤه نوري المالكي على ان حوالي تسعين في المئة من المقاتلين الأجانب الذين يدخلون إلى العراق يأتون عبر الحدود السورية.

واكد بيان اصدره مكتب المالكي في الاسبوع الماضي اصرار الحكومة العراقية على قيام سورية بتسليم المطلوبين الرئيسيين من قيادات حزب البعث في سورية و"إخراج البعثيين والتكفيريين والارهابيين الذين يتخذون من الأراضي السورية مقرا لانطلاق عملياتهم المسلحة ضد العراق" على حد وصف البيان.

وأضاف البيان نقلا عن المالكي أن العراق قدم منذ عام 2004 معلومات ووثائق وأدلة الى الجانب السوري حول "أنشطة مسلحة تقوم بها جماعات تكفيرية تتسلل عبر الاراضي السورية ومعلومات اخرى عن القيادات البعثية التي تلتقي على الاراضي السورية وتخطط لإعادة الدكتاتورية الى البلاد".

كما عرضت السلطات العراقية في الاسبوع الماضي تسجيلا مصورا أمام صحفيين، يظهر فيه رجل قيل إنه سعودي الجنسية يعترف بتلقي تدريب عسكري في معسكر بسورية، تديره المخابرات السورية والجيش.

ويرى المسؤولون العراقيون ان سورية تؤوي عددا من المعارضين لنظام الحكم الحالي، ومن بينهم مسؤولون عن الانفجارين الذين وقعا في بغداد يوم 19 اغسطس/آب 2009، واسفرا عن مقتل 95 فردا واصابة نحو 600 بجراح.

واستدعت بغداد سفيرها في دمشق احتجاجا على الموقف السوري، وردت سورية بسحب سفيرها من بغداد.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك