واشنطن تنتقد تعيين وزير الدفاع الايراني الجديد

احمد وحيدي
Image caption انتقدت الارجنتين ايضا تعيين وحيدي في منصف وزير للدفاع

انتقدت الولايات المتحدة اقرار البرلمان الايراني تعيين احمد وحيدي لتولي منصب وزير الدفاع في الحكومة الجديدة التي يرأسها محمود احمدي نجاد واعتبرت انها خطوة للوراء.

واعلنت الادارة الامريكية انها ترى في تثبيت وحيدي التي اصدرت الارجنتين بحقة مذكرة اعتقال بتهمة التورط في تفجير مركز يهودي في بوينس ايرس ليس سوى "خطوة الى الوراء" في الجهود التي تبذلها طهران للخروج من عزلتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي "بدلا من المضي الى الامام" والانفتاح على المجتمع الدولي، "خطت ايران خطوة الى الوراء بتعيينها في منصب رفيع" شخصا يشتبه بقيامه بتنفيذ هجوم على مركز يهودي في الارجنتين.

كما أدانت الارجنتين ترشيح أحمد وحيدي لتولي وزارة الدفاع بسبب اتهامها له بالتورط في بالتفجير الذي راح ضحيته 85 شخصا، ونفت طهران مرارا أي صلة بالهجوم.

وحصل وحيدي على اعلى عدد من الاصوات لدى التصويت على الثقة بحكومة احمدي نجاد في مجلس الشورى ليحصل على 227 من اصل 286 صوتا.

وعقب اقرار تعيينه اعتبر وحيدي البالغ من العمر 51 عاما في تصريح لفرانس برس ان موافقة البرلمان الكبيرة على تعيينه تشكل "صفعة قوية لاسرائيل".

ويقول الانتربول بان وحيدي مشمول في مذكرة توقيف للاشخاص المطلوبين منذ العام 2007 حيث تسعى السلطات الارجنتينية لاعتقاله الى جانب خمسة متهمين اخرين.

ونفت ايران اي علاقة بالتفجير الذي استهدف مؤسسة العلاقات الاسرائيلية الارجنتينية وقالت ان التهمة الموجهة اليها تحمل دوافع سياسية.

وقد تولى وحيدي لفترة طويلة منصبا في الحرس الثوري فيما شغل منصب نائب وزير الدفاع خلال فترة الرئاسة الاولى لاحمدي نجاد.

وعمل وحيدي في العام 1994 قائدا لوحدة تابعة للحرس الثوري تحمل اسم قوات القدس وهي الفترة التي وقع فيها التفجير.

وابلغ الانتربول الدول الاعضاء الذين يبلغ عددهم 187 دولة ان مذكرة الاعتقال صدرت عن هيئة قضائية وانها ليست مذكرة توقيف دولية.

ويقول الادعاء العام الارجنتيني ان وحيدي "شارك في وضع واعتماد" قرار الهجوم على المركز اليهودي.