نتنياهو "سيقر أنشطة استيطانية جديدة"

بنيامين نتنياهو
Image caption لا يشمل الاتفاق الأحياء الاستيطانية في القدس الشرقية

يقول مسؤولون في إسرائيل إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيقر إنشاء مبان أخرى في المستوطنات بالضفة الغربية قبل أن يدرس مسألة التجميد الجزئي للأنشطة الاستيطانية هناك.

وقال أحد مساعدي نتنياهو إنه يتوقع أن يدعم رئيس الوزراء العمل في مئات المنازل الجديدة الأسبوع المقبل، هذا بالإضافة إلى 2500 وحدة إسكانية تم تشييدها بالفعل.

وأضاف المساعد أن نتنياهو سيدرس بعد ذلك التجميد المؤقت للبناء في المستوطنات وذلك بناء على طلب الولايات المتحدة، كخطوة تمهيدية لاستئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقد أثارت هذه الخطوة غضب الفلسطينيين الذين يقولون إنها "غير مقبولة" بالمرة.

وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات لوكالة الأنباء الفرنسية "إن الأمر الوحيد الذي تم تجميده بهذا الإعلان هو عملية السلام".

وكانت القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي قد أعلنت ان نتنياهو وافق على تجميد جزئي لمدة تسعة اشهر للاستيطان في الضفة الغربية بناء على طلب الولايات المتحدة.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن التلفزيون الاسرائيلي ان التجميد يشمل بناء مساكن جديدة في المستوطنات حيث يعيش 300 الف يهودي، لكنه لا يشمل 2500 مسكن قيد البناء حاليا في هذه المستوطنات اضافة الى المباني العامة، كما لا يشمل الاحياء الاستيطانية في القدس الشرقية حيث يعيش 200 ألف اسرائيلي.

واضاف التلفزيون الاسرائيلي انه مقابل هذا التجميد وافقت عدد من الدول العربية ومن بينها قطر وسلطنة عمان وتونس والمغرب على فتح ممثليات تجارية اسرائيلية في اراضيها.

وأشار التلفزيون الاسرائيلي الى انه لم يبرم اي اتفاق بين اسرائيل والولايات المتحدة حول ما سيحصل في ختام هذه الفترة. ونقل التلفزيون عن نتنياهو قوله لشركائه في التحالف الحكومي انه نجح في "تحويل الشرط الامريكي من تجميد كامل الى تجميد جزئي ومؤقت".

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد اشترط تجميدا كاملا للاستيطان للتمكن من اعادة اطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين. واتخذت الدول الاوروبية الكبرى الموقف نفسه.

ولكن يبدو ان واشنطن تراجعت عن موقفها واعتبرت ان التجميد الكامل لأنشطة البناء ليس شرطا مسبقا لاستئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.