مصدر يمني: عشرات القتلى والجرحى في صعدة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قالت مصادر يمنية حكومية ان الاشتباكات التي تجددت بين قوات الجيش والمسلحين الحوثيين، بعد ساعات فقط من اعلان هدنة بين الجانبين، تسببت في مقتل واصابة العشرات بينهما.

ونقلت وكالة فرانس برس للانباء عن مصدر عسكري، تحدث لها عبر الهاتف، قوله ان "القوات الحكومية اشتبكت مع المتمردين خلال الليل، واستمر القتال حتى فجر السبت في مناطق ملاحيظ وحفر سفيان"، الا انه لم يذكر رقما محددا عن تلك الاصابات.

وعلى صعيد متصل نقلت وكالة الانباء اليمنية الحكومية (سبأ) عن مصدر مسؤول في اللجنة الأمنية العليا قوله ان ما وصفها بانها "عناصر التخريب والتمرد انتهكت قرار تعليق العمليات العسكرية الذي كانت أعلنته الحكومة امس".

واضاف المصدر انه "على الرغم من تنفيذ الحكومة قرارها الصادر الجمعة بتعليق العمليات العسكرية من اجل ايصال جميع المواد التموينية الى محافظة صعدة والمساعدات الانسانية للنازحين في المخيمات نتيجة الفتنة التي اشعلتها العناصر التخريبية الخارجة عن النظام والقانون، الا ان العناصر الارهابية التخريبية، ورغم اعلانها الالتزام بذلك القرار، قامت وكعادتها بانتهاكه ومواصلة ارتكاب اعتداءاتها واعمالها التخريبية في قطاع الملاحيظ وبعض المناطق في حرف سفيان".

وكان الحوثيون قد ذكروا في بيان صدر عنهم الجمعة انهم يتعاونون مع خطة الامم المتحدة لفسح مجال امام "ممر انساني" يسمح بنقل المساعدات الى المناطق التي يجري فيها القتال.

كما ان الحكومة اليمنية اعلنت وقف حملة "الارض المحروقة" العسكرية التي شنتها ضد المسلحين، الا انها عادت واتهمت الحوثيين بخرق وقف النار ومهاجمة مواقع الجيش.

"ضياع فرصة"

وقال متحدث عسكري ان وحدات يمنية خاصة تضم قناصة تقوم حاليا بملاحقة المتمردين في أكثر من موقع، واضاف ان ثلاثة من قادة التمرد قتلوا في هجوم نفذته وحدة عسكرية على موقع بمنطقة الملاحيظ.

وكان زعيم حركة التمرد الشيعية عبد الملك الحوثي هدد الاربعاء سلطات صنعاء باعلان الجهاد وذلك غداة رفض اقتراحه بوقف لاطلاق نار في المعارك التي تدور منذ الحادي عشر من أغسطس/آب في شمال البلاد.

وقال زعيم المتمردين في بيان نشر في صنعاء ان السلطات وبعد رفضها عرضا بالهدنة "ضيعت فرصة ثمينة كان يجب عليها ان تقف معها بمسؤولية, وهي من سيتحمل كل تبعات ونتائج الحرب وما ستخلفه من آثار وخيمة".

وصرح الناطق باسام اللجنة الأمنية أن "مبادرة وقف إطلاق النار المزعومة التي اعلنها المتمردون مؤخرا لا تحمل اي جديد".

يشار الى ان معظم اليمنيين هم من المذهب السني, ويتهم المتمردون الشيعة الحكومة والسعودية والغرب بشن حرب ابادة عليهم، فيما تقول الحكومة اليمنية ان المسلحين يسعون الى اعادة احياء الامامة الزيدية التي اطيح بها في انقلاب عسكري في 1962.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك