مقتل 25 شخصا في هجمات قبلية جنوبي السودان

مسلحون جنوبيون
Image caption وقعت مواجهات بين قبائلة جنوبية وقبائل عربية خلال الاونة الاخيرة

قتل 25 شخصا على لاقل من بينهم احد الزعماء المحليين من قبيلية الدينكا في هجمات متبادلة مع قبيلة الشيلك اللتان تعيشان في جنوبي السوداني حسبما الجيش الشعبي لتحرير السودان.

وقد اتهم الجيش الشعبي لام أكول، احد قادة الجيش الشعبي السابقين، بتسليح المهاجمين من قبيلة الشيلك التي ينتمي اليها اكول وهو ما نفاه الاخير.

واعلن الناطق باسم الجيش الشعبي كول ديم كول ان مسلحين من قبيلة الشيلك هاجموا قرية من قبيلة الدينكا في ولاية النيل الاعلى وقتلوا ما لا يقل عن عشرين شخصا من ابناء القبيلة واضرموا النار في عدد من المنازل صباح الجمعة.

واضاف الناطق ان المسلحين من قبيلة الدينكا شنوا هجوما انتقاميا على قرية تتبع قبيلة الشيلك السبت فقتلوا خمسة اشخاص على الاقل منها.

واتهم عدد من المسؤولين الجنوبيين حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الخرطوم بمحاولة زعزعة استقرار الجنوب عبر تسلح القبائل الجنوبية المتنافسة.

اتهم كول ديم كول حكومة الخرطوم بالتآمر مع لام اكول الذي اسس الحركة الشعبية لتحرير السودان- التغيير الديمقراطي مؤخرا، لتسليح قبيلة الشيلك وشن هجمات انتقامية على قبيلة الدينكا.

لكن اكول نفى الاتهام وقال ان هذه الاتهامات عارية عن الصحة وتهدف الى تشويه سمعته وسمعة الحركة التي يتزعمها.

يذكر ان الجنوب عاش صراعا قبليا دمويا بين قبائل جنوبية متناحرة قبل خلال الحرب بين الشمال والجنوب.

فقد انشق اكول عن الجيش الشعبي عام 1991 الى جانب عدد من القادة الجنوبيين واسسوا تنظيما خاصا بهم وهو الامر الذي ادى الى صراع بين القبائل الموالية لهم واخرى بقيت موالية للقيادة الجنوبية.