المالكي يطالب الامم المتحدة بالتحرك امام "دول الجوار"

نوري المالكي في كربلاء

طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مبعوث الامم المتحدة اتخاذ اجراءات حول تشكيل محكمة دولية للتحقيق في الهجمات الدموية التي تعرضت لها مقرات حكومية في بغداد الشهر الماضي، بناء على طلب بغداد.

وقال التلفزيون الحكومي العراقي ان المالكي اطلع المبعوث الدولي الخاص على الخلاف المتفاقم بين بلاده وسورية الناجم عن تلك الهجمات.

وكان التوتر قد تصاعد بين البلدين، وتبادلا سحب السفراء، عقب تفجيرين في العاصمة العراقية في التاسع عشر من الشهر الماضي اسفرا عن مقتل 95 شخصا وجرح المئات.

وقد شرعت الحكومة العراقية في عملية عسكرية اطلق عليها اسم "اسوار العراق" تهدف الى حراسة وضبط الحدود مع جيران العراق الرئيسيين وهي ايران والسعودية وسورية.

ويتركز جهد القوات العراقية في هذه العملية على الحدود مع سورية، بعد اتهامات العراق لدمشق بايواء عناصر تتهما بالضلوع في الهجمات الاخيرة.

وتشمل الخطة نشر قوات طوارئ ورسم حدود داخلية على شكل احزمة لاستباق العمليات المسلحة من جهة، ومحاولة الايقاع بالمتسللين قبل وصولهم ان تواريهم عن الانظار في المدن العراقية.

وقد جدد المالكي اتهامه للدول المجاورة للعراق بالسماح بتسلل مسلحين الى العراق، وقال في خطاب بمدينة كربلاء السبت: "نحن نعتب على الآخرين من الاشقاء والاصدقاء ودول الجوار".

وأضاف ان الدول"الشقيقة والصديقة تؤكد انها تقف الى جانب العراق وقد وقفت الى جانبه فعلا في بعض المواقف ولكن ماذا يمكن أن نصف احتضان القتلة مرة أخرى".

واعتبر كلام المالكي إشارة ضمنية الى سورية بالرغم من أنه لم يسمها بالاسم.

واعلن المالكي في كلمته أن العراق سيفعل كل ما بوسعه لسد الثغرات التي ينفذ من خلالها من وصفهم بالقتلة.

يذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد كان قد وصف الاتهامات العراقية بان "اقل ما يقال عنها انها غير اخلاقية".