عباس في السعودية لبحث الحوار الفلسطيني وعملية السلام

محمود عباس
Image caption عباس اثناء مؤتمر صحفي بعد مباحثاته في القاهرة

يتوجه محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الاحد الى السعودية فى اطار جولته العربية و الاوروبية التى يقوم بها حالياً، ومن المقرر ان يلتقي بالعاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز.

وكان عباس قد اجرى محادثات يوم السبت فى مصر مع الرئيس المصري حسني مبارك تناولت اخر تطورات الاوضاع بالمنطقة ومسار عملية السلام فى الشرق الاوسط.

وقال عباس بعد لقائه مع مبارك قال ان المباحثات تطرقت الى جهود المصالحة الفلسطينية، كما كرر المطالبة بتجميد تام للنشاطات الاستيطانية الاسرائيلية في الضفة الغربية.

واوضح عباس انه لا جدوى من اجتماعه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ينيامين نتنتياهو اذا ظل يعطي موافقته على توسيع النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية.

وقال ان الاستمرار في الاستيطان "يعني انه (نتينياهو) لا يرد فعل شيء، ولذلك لا حاجة للاجتماع به".

مشعل يبحث ملف الاسرى

كما وصل القاهرة يوم السبت وفدٌ من حركة حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل لاجراء محادثات مع المسؤولين المصريين حول مسألة الحوار الفلسطيني- الفلسطيني، وتبادل الاسري مقابل الافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط.

Image caption مشعل في زيارة نادرة للقاهرة

وكانت اسرائيل قد افرجت في الثاني من هذا الشهر عن تسعة من نواب حماس بعد انقضاء محكوميتهم.

وقد اعتقلت اسرائيل ثلاثين من نواب حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) الذي حصلت فيه على اغلبية عقب الانتخابات التي اجريت في عام 2006.

وقد اعتقل النواب بعد اسر شاليط، وهو ما نظر اليه على انه ورقة ضغط على حماس لاطلاق سراح الجندي الاسرائيلي.

ولا يزال 24 نائبا من حماس رهن الاعتقال في السجون الإسرائيلية.

وقد اشارت مجلة ديرشبيجل الالمانية الواسعة الانتشار في نهاية اغسطس/ آب الماضي الى قبول اسرائيل عرضا المانيا لتبادل الاسرى مع حماس.

وحسب المجلة فان الحكومة الاسرائيلية اليمينية بزعامة بنيامين نتنياهو قد قبلت العرض الذي ينص على افراج اسرائيل عن 450 سجينا فلسطينيا مقابل اطلاق سراح شاليط، وان امام حماس مهلة تنتهي اوائل سبتمبر/ايلول.

ومن بين نقاط تشابه العرض الالماني مع مسودة الاتفاق الذي توسطت فيه مصر افراج اسرائيل عن عدد من السجناء الفلسطينيين وبعد ذلك ينقل شاليط الى القاهرة مقابل اطلاق سراح اسرائيل مزيدا من السجناء الفلسطينيين.

وكانت المانيا قد توسطت بين حزب الله اللبناني واسرائيل اكثر من مرة ونجحت في ترتيب تبادل اسرى وجثث بين الطرفين.