احمدي نجاد: لن نساوم على حقنا في امتلاك الطاقة النووية

الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد
Image caption اكد استعداد بلاده للتعاون في جهود الحد من انتشار الأسلحة النووية

رفض الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد التساوم على ما اعتبره حق بلاده "المطلق" في امتلاك الطاقة النووية.

واكد الرئيس الايراني على ان اي حوار حول الملف النووي يجب ان يركز على "التعاون حول الاستخدام السلمي للطاقة الذرية، وقضايا الحد من انتشار الاسلحة النووية".

وقال احمدي نجاد، خلال مؤتمر صحفي عقده في طهران: "بالنسبة لنا المسألة النووية قضية منتهية، نحن لن نتفاوض على حق ايران المطلق في امتلاكها".

واضاف: "ما اعلنّا عنه هو التعاون في قضيتين، التعاون في استخدام الطاقة النظيفة، ومنع انتشار الاسلحة النووية".

"انصاف ومنطق"

وتتزامن تصريحات احمدي نجاد مع الاجتماع الذي يعقده مجلس امناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة في العاصمة النمساوية فيينا، الذي يركز على المزاعم الغربية بسعي ايران لامتلاك الطاقة النووية لانتاج سلاح نووي.

واعرب الرئيس الايراني عن استعداد بلاده لاجراء محادثات في اطار وصفه بـ "المنصف والمنطقي"، وانه مستعد لعقد اجتماع علني مع الرئيس الامريكي باراك اوباما بحضور وسائل الاعلام.

واقترح احمدي نجاد ان يكون الحوار المفترض بينه وبين اوباما في الاجتماع المقبل للجمعية العامة للامم المتحدة الذي يعقد في نيويورك الشهر المقبل.

تضييق الخناق

ومن المنتظر ان تقدم طهران مقترحات جديدة للقوى الكبرى في العالم، وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا والمانيا، خلال المحادثات المتعلقة ببرنامجها النووي المثير للخلاف والجدل.

وقد حذرت تلك القوى ايران من تزايد احتمالات تضييق الخناق عليها عبر اجراءات عقابية جديدة في حال فشلت تلك المفاوضات.

وكان علي أصغر سلطانية مبعوث ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد قال الاحد ان المقترحات الايرانية ستقدم الى تلك الدول قبل اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر.

واوضح سلطانيه ان مقترحات طهران شاملة وتتضمن تعامل بلاده مع الدول الاخرى فيما يتعلق بـ "المشكلات الدولية والاقليمية بما فيها التعاون الاقتصادي والنووي والمخاوف المشتركة حول عدم تحقيق تقدم في مجال نزع التسلح اضافة الى القضايا الامنية".

وكانت ادارة اوباما قد امهلت طهران حتى نهاية الشهر الحالي لقبول عرض الدول الست الكبرى بالحصول على حوافز اقتصادية مقابل التخلي عن تخصيب اليورانيوم.

وكان آخر تقارير وكالة الطاقة قد اتهم ايران بعدم التعاون في الرد على الاسئلة المتعلقة بامكانية استخدام برنامجها النووي لاغراض عسكرية.

وقال التقرير ان الوكالة ما زالت تضغط على ايران للرد على هذه التساؤلات، وان طهران تحتاج لتوضيح طبيعة انشطتها لتخصيب اليورانيوم وطمأنة العالم بانها لا تسعى الى انتاج سلاح نووي.