مقتل ستة في تفجيرات في العراق

تفجير بالعراق
Image caption تصاعدت التفجيرات في الايام الماضية

قالت الشرطة العراقية ان ضابط شرطة وثلاثة من مساعديه كانوا ضمن خسة قتلى سقطوا في تفجيرين بكركوك، اديا ايضا ايضا الى اصابة عشرة آخرين.

واوضح المقدم حسين البياتي من الشرطة العراقية في كركوك ان العقيد زيد حسين وهو قائد شرطة في بلدة عامرلي، ذات الاغلبية التركمانية الشيعية، وزملاؤه الثلاثة قتلوا عندما انفجر لغم في سيارتهم قرب كركوك.

وفي بغداد قتل شخص على الاقل واصيب 12 آخرين في تفجير قنبلة كانت مزروعة في سيارة شرقي العاصمة.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من مقتل اكثر من عشرين شخصا واصابة العشرات في سلسلة تفجيرات بانحاء متفرقة من البلاد.

يشار الى ان شهر اغسطس/آب الماضي كان الاكثر دموية في العراق منذ اكثر من عام في تدهور واضح للامن، وتحد لسلطة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي تسلمت حكومته الملف الأمني بالكامل في المدن بعد انسحاب القوات الأمريكية منها منذ نهاية يونيو/ حزيران الماضي.

وبحسب ارقام لوزارات الدفاع والداخلية والصحة، قتل 393 مدنيا و 48 شرطيا و 15 جنديا في اغسطس واصيب 1741 شخصا بجروح.

وفي التاسع عشر من اغسطس، تسبب تفجيران انتحاريان قرب وزارتي الخارجية والمالية في مقتل 95 شخصا وجرح نحو 600.

الحدود السورية

وأثار هذان التفجيران أزمة دبلوماسية بين سورية والعراق الذي اتهم جارته دمشق بإيواء اعضاء في حزب البعث المحظور في العراق ومن القاعدة يقومون بتنفيذ هجمات في العراق.

وتبادل البلدان سحب السفراء، وقرر العراق ردا على تصاعد العنف تعزيز الامن على حدوده مع سورية من خلال نشر عناصر من الشرطة والجيش لاحكام مراقبة هذه المنطقة الممتدة على نحو 700 كلم

كما طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في رسالة وجهها في الاونة الاخيرة الى الامم المتحدة، بان تتم محاكمة منفذي هجمات بغداد أمام محكمة دولية.

وقد نفى الرئيس السوري بشار الاسد اتهامات العراق ووصفها بانها "غير اخلاقية".

المزيد حول هذه القصة