احتدام الجدل حول "سرقة" اسرائيل اعضاء الفلسطينيين

جنود اسرائيليون قرب نابلس
Image caption ذكرت الصحيفة السويدية ان الجنود الاسرائيليين انتزعوا اعضاء السجناء الفلسطينيين

اشعل وزير فلسطيني مع عضو عربي في البرلمان الاسرائيلي (الكنسيت) الجدل الحامي حول مزاعم بنزع اسرائيل اعضاء قتلى فلسطينيين.

وقال وزير شؤون الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع ان اسرائيل تخفي جثث الاسرى الفلسطينيين القتلى لحجب الدليل على التجارة في اعضائهم.

وقال عضو الكنيست محمد بركة انه يصدق ان اسرائيل نزعت بالفعل اعضاء من جثث هؤلاء القتلى، حتى تثبت العكس.

وكانت اسرائيل نفت بشدة تلك الاتهامات، التي نشرت في صحيفة سويدية، ووصفتها بانها "فظيعة".

وقال عيسى قراقع ان اسرائيل "تخفي جثث الشهداء الفلسطينيين لحجب الدليل على جرائمها، بما فيها التجارة في الاعضاء".

وكان الوزير الفلسطيني يتحدث في لقاء في مدينة نابلس بالضفة الغربية للمطالبة باعادة جثث الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الاسرائيلي.

وفي اللقاء ذاته قال محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في الكنيست الاسرائيلي، ان من حق الفلسطينيين التساؤل "عن اسباب اسرائيل للاحتفاظ بجثث الشهداء".

Image caption تصاعد الاتهامات ضد اسرائيل حول القضية

واضاف: "هل تم تشويه الجثث؟ اقول نعم، الى ان يثبت العكس. هل سرقت اعضاء منها؟ اقول نعم، الى ان يثبت العكس".

وبعد اللقاء قال بركة لصحيفة يديعوت احرونوت: "بما ان اسوأ طريقة لعقاب شخص وعائلته هي قتله، فلماذا تستمر اسرائيل في الاحتفاظ بالجثث".

واضاف: "ان مسؤولية الاثبات او النفي تقع على اسرائيل، وطالما استمرت في رفض الافصاح عن وضع الجثث او اعادتها فانها تخفي شيئا مريعا".

وكان موضوع سرقة الاعضاء البشرية نشر للمرة الاولى الشهر الماضي في صحيفة افتونبلادت، اكثر صحف السويد اليومية مبيعا.

وقالت الصحيفة انه في حوادث تعود الى عام 1992 اختطف الجنود الاسرائيليون شبانا فلسطينيين واعادوا جثثهم المقطعة بعد ايام.

وطالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الحكومة السويدية بادانة مقال الصحيفة وقال ان الاتهامات "فظيعة".

الا ان وزير خارجية السويد كارل بيلت قال انه لن يدين المقال لان حرية التعبير مكفولة بالدستور السويدي.