الجيش اليمني يشن هجوما شاملا على المتمردين في صعدة

اليمن
Image caption يقول الصليب الاحمر ان الاف الناس الذين نزحوا بسبب المعارك بحاجة لمساعدة

شن الجيش اليمني هجوما شاملا في جبهة حرف سفيان الجبلية تشارك فيه خمسة الوية فيما قام الطيران الحربي اليمني بقصف عدة مواقع للحوثيين في صعدة.

وقد اعلنت الحكومة اليمنية ان الجيش شن فجر الخميس هجوما كبيرا على المتمردين الشيعة في شمال اليمن حيث قتل 17 متمردا.

وفي المقابل ذكرت مصادر يمنية ان هؤلاء القتلى سقطوا جراء هجوم فاشل نفذه الحوثيون على موقع عسكري في جبل الصمع بصعدة.

وذكرت وكالة الانباء الرسمية "سبأ" ان اربعة متمردين آخرين معارضين لحكومة الرئيس علي عبد الله صالح اسروا عندما كانوا يحاولون الفرار الى محافظة صعدة المعقل الرئيسي لحركة التمرد.

وابلغ مسؤول وكالة فرانس برس ان معارك عنيفة تجري في منطقة حفر سفيان الجبلية في محافظة عمران حيث يشن الجيش هجوما واسعا ويطلق قذائف على معاقل المتمردين.

وتابع ان وحدات من الدبابات والمشاة تشارك في العمليات التي بدأت في الساعة السادسة بتوقيت جرينتش.

واتهم المتمردون الحكومة اليمنية بشن هجمات جوية على قرى المنطقة موقعة قتلى بين المدنيين.

ويقول الصليب الاحمر الدولي ان الاف الاشخاص الذين نزحوا من مناطقهم نتيجة للمعارك في صعدة هم بحاجة ملحة للمساعدة.

وابلغ الناطق الرسمي باسم المنظمة بي بي سي ان الكثير من الناس اجبروا للذهاب الى المخيمات بمن فيهم نساء حوامل واطفال وكبار في السن، وانهم يحتاجون اماكن اعاشة افضل حالا بسبب تحول المناخ الى البرودة.

"تطهير معاقل المتمردين"

الى ذلك، نقلت فرانس برس عن المسؤول المحلي قوله ان الهجوم يهدف الى "تطهير المعاقل الاخيرة للمتمردين" في حفر سفيان و"اعادة فتح الطريق الذي يربط المنطقة وصنعاء".

وكانت وكالة "سبأ" قد ذكرت ان "الجيش وقوات الامن كبدت المخربين والمتمردين خسائر بشرية ومادية جسيمة"، موضحة ان طائرات حربية قصفت مواقع المتمردين.

وتابع ان الجنود دمروا ايضا عدة آليات كانت تنقل مواد غذائية وذخائر واسلحة للمتمردين.

وتحذر المنظمات الانسانية من تدهور الظروف المعيشية لعشرات الآلاف من النازحين الذين استقبلوا في مخيمات للاجئين.

اختراق الاتصالات

وفي المقابل، اعلن الحوثيون انهم سيتبعون اساليب قتالية جديدة ستفاجئ الجيش اليمني في المواجهات القادمة واتهموا الجيش بحصار المدنيين في مدينة صعدة.

وقال الحوثيون انهم تمكنوا من اختراق الاتصالات العسكرية ويصفون الشروط الستة التي حددتها لهم الحكومة بانها "مجرد وهم".

الجامعة العربية

ومن جانب اخر، ذكرت مصادر يمنية ان صنعاء رفضت تدخل جامعة الدول العربية في قضية صعدة حيث رفضت مناقشة القضية في الاجتماع الاخير لوزراء الخارجية العرب الذي عقد في القاهرة.

وترأس الرئيس اليمني علي عبدالله صالح اجتماعا لحزبه الحاكم لمناقشة الرد المناسب على وثيقة الانقاذ الوطني التي طرحتها المعارضة