المعارضة الايرانية ستشارك في مسيرة القدس

مير حسين موسوي
Image caption إذا شهد موسوي المسيرة، فسيكون هذا أول ظهور علني له منذ أسابيع

أعلن المرشحون الثلاثة الخاسرون في الانتخابات الرئاسية الايرانية، مير حسين موسوي ومهدي كروبي ومحمد خاتمي، أنهم سيشاركون في مسيرة القدس التي تنظمها الحكومة الجمعة.

ودرجت الحكومة الايرانية على تنظيم مسيرة تضامنية مع الفلسطينيين في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان، لكنها تخشى هذا العام من أن تتحول مسيرة القدس إلى مظاهرة مناهضة للحكومة.

وحذر أية الله علي خامنئي المرشد الاعلى للثورة الايرانية خلال خطبة الجمعة الماضية من محاولة استغلال المسيرة لأي غرض سوى إظهار التضامن مع الفلسطينيين.

يذكر أن السلطات الايرانية منعت المظاهرات التي تنظمها المعارضة بعد سلسلة من المسيرات التي نظمتها احتجاجا على اعلان فوز الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية في يونيو/ حزيران الماضي.

وإذا شهد موسوي مرشح المعارضة الرئيسي المسيرة كما هو متوقع، فسيكون هذا أول ظهور علني له منذ أسابيع.

غياب رفسنجاني

وذكرت وكالة فارس الايرانية أن نجاد سيخاطب المسيرة ومن ثم سيؤم رجل الدين أحمد خاتمي المصلين في صلاة الجمعة، كما يلقي رمضان عبد الله شلح الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي كلمة بهذه المناسبة.

وسيكون من أبرز الغائبين عن مسيرة القدس الرئيس الايراني السابق والمعارض الحالي أكبر هاشمي رفسنجاني الذي كان يؤم الصلاة عادة في يوم القدس، لكنه يصر على أن لا علاقة لغيابه بالصراع من أجل السلطة في البلاد.

وقال رفسنجاني إنه لا يظن أن من الضروري "أن القى دائما خطبة الجمعة في هذا اليوم بعد ثلاثين عاما".

وأضاف في مقابلة مع تلفزيون العالم الحكومي الناطق باللغة العربية "ليس هناك فرق كبير (بشأن من يلقي الخطبة)، طالما أن الخطيب يدافع عن الفلسطينيين".

وسرت شائعات في بعض مواقع الانترنت الايرانية المعارضة بأن رفسنجاني نحي عن إمامة الصلاة بسبب خطبته الشهيرة بعد اعلان نتائج الانتخابات والتي اعقبتها مظاهرات مناهضة لنجاد.