احكام بالسجن لمجاهرين بالافطار في المغرب

مغاربة يتناولون طعام الافطار في رمضان
Image caption مغاربة يتناولون طعام الافطار في رمضان

يثار في المغرب جدل حول ما اذا كان ينبغي ان يتمتع المسلم بحق الاختيار بين الافطار والصوم في شهر رمضان.

فقد حكمت محكمة مغربية بالسجن على 15 ناشطا بتهمة المجاهرة بالافطار.

الا ان اولئك الذين يقودون حملة تهدف الى تغيير الوضع الراهن مصممون على اسماع المجتمع اصواتهم.

القانون المغربي

يقضي القانون المغربي بسجن المسلم الذي يجاهر بالافطار في شهر رمضان لمدة ستة شهور او بدفع غرامة مالية.

الا انه يبدو ان هذه العقوبات لم تردع مجموعة من الشباب المغربي الذين انتظموا في حملة تدعو الى احترام الحريات الشخصية، حيث قام هؤلاء بتنظيم مأدبة غداء عامة في بلدة المحمدية يوم الاحد الماضي في تحد للاجماع شبه العام على احترام الصيام في المغرب.

واستخدمت الحملة - التي اطلق القائمون عليها اسم "الحركة البديلة للدفاع عن الحريات الفردية" والمعروفة اختصارا بـ "مالي" - موقع (فيسبوك) الالكتروني المتخصص بالتواصل الاجتماعي لتجنيد المؤيدين بدعوى ان الانترنت يوفر منبرا حرا مفتوحا يتيح مناقشة القضايا التي يمنع مناقشتها عادة المجتمع المسلم.

وتشمل الحملة دعوة صريحة بالسماح للمسلمين بالافطار اثناء ساعات النهار في شهر رمضان.

وتحاجج "مالي" بأن المغرب لا يطبق جميع التعاليم الاسلامية بنفس الدقة، حيث لا يعاقب المسلم الذي لا يؤدي الصلواة الخمس على سبيل المثال.

الا ان الحملة التي تقودها "مالي" اثارت ردود افعال قوية من جانب الجهات المحافظة والمتدينة، حيث قال احد مجالس رجال الدين في البلاد إن اعضاء الحركة "يزرعون بذور الفتنة عن طريق محاولة الغاء احد اعمدة الاسلام الخمسة."

يذكر ان الدول الاسلامية تختلف فيما بينها من ناحية الاجراءات التي تتخذها بحق المجاهرين بالافطار اثناء شهر رمضان.