سوريا تتهم محققين في اغتيال الحريري "بالتآمر لادانتها"

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اتهمت سوريا الفريق الاول من المحققين الدوليين في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري بالتآمر عليها لادانتها عمدا، وطالبت الامم المتحدة بفتح تحقيق.

واكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم في رسالة الى مجلس الامن الدولي نشرت الخميس ان احد الضباط اللبنانيين الاربعة الذين اوقفوا في بيروت ادلى بتصريحات للاعلام بعد الافراج عنه تدين رئيس لجنة التحقيق السابق ومساعده الالمانيين ديتليف ميليس وغيرهارد ليمان.

واضافت الرسالة ان تصريحات اللواء جميل السيد، المدير السابق للامن العام اللبناني، الى وسائل اعلام عربية "تظهر بوضوح ان هدف لجنة التحقيق الدولية المستقلة برئاسة ديتليف ميليس ومساعده غيرهارد ليمان كان، منذ البداية، توريط سوريا باي ثمن كان في اغتيال رفيق الحريري".

واكدت الرسالة ان القاضيين حاولا الضغط على السيد حتى "يقنع سوريا بتحديد ضحية رسمي يقر بارتكاب الجريمة، ثم يعثر عليه ميتا نتيجة انتحار او حادث سيارة، يليه عقد ترتيب مع سوريا".

واضاف نص الرسالة "عندما رفض السيد، اودع السجن لاربعة اعوام".

وتابع المعلم ان "سوريا تأسف لاستغلال رئيس اللجنة سلطاته بهذا الشكل" و"تعتبر ان على الامين العام "للامم المتحدة بان كي مون" ان يفتح تحقيقا في هذه الوقائع".

ونفت سوريا مسؤوليتها لكن حادث الاغتيال أدى الى موجة احتجاج عالمية أفضت الى إنهاء 29 عاما من الوجود العسكري السوري في لبنان.

وقال المعلم ان سوريا تحتفظ بحقها في اتخاذ الاجراءات القانونية تجاه ميليس ومساعده ليمان فيما يتعلق بالضرر الذي ألحقاه بسوريا باستخدام أدلة زائفة وبابتعادهما عن قواعد ومبادئ التحقيق.

ولم يحدد وزير الخارجية السوري المحكمة التي ستتخذ أمامها دمشق مثل هذه الاجراءات.

واثارت التقارير الاولى للجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري الشكوك في ضلوع اجهزة الاستخبارات السورية واللبنانية في اغتيال الحريري بشاحنة مفخخة في اعتداء اودى ايضا بحياة 22 شخصا اخر في 14 شباط/فبراير 2005 في بيروت. وقد نفت دمشق دائما اي ضلوع لها في العملية.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك