انتخابات اليونيسكو: حسني يحصل على 22 صوتا في الجولة الاولى

فاروق حسني
Image caption اعتذر حسني عن تصريحات أدلى بها عام 2008 بشأن الكتب الاسرائيلية

حصل وزير الثقافة المصري فاروق حسني على أعلى عدد من الاصوات (22 صوتا) في الجولة الاولى من الانتخابات لاختيار مدير عام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو).

واعلنت المنظمة الخميس رسميا أن أي من المرشحين الثمانية لم يحصل على 30 صوتا وهو النصاب اللازم للفوز من أول جولة.

وقال رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة بابالولا جوزيف ياي إن العملية الانتخابية ستستأنف الجمعة حيث تعقد جولة ثانية.

يذكر أن ترشيح حسني للمنصب أثار جدلا كبيرا في الاوساط الثقافية بسبب تصريحات سابقة أدلى بها اعتبرت معادية لليهود.

وكان حسني قد تعرض لموجة انتقادات بشأن تصريحات صدرت عنه عام 2008 تشير إلى استعداده لحرق أي كتب إسرائيلية يثبت وجودها في المكتبات العامة في مصر.

اعتذار وشكر

لكنه تراجع عن هذا التصريح وقدم اعتذارا عنه، موضحا إن الجملة التي قالها انتزعت من سياقها خاصة وأنها جاءت خلال مناقشة برلمانية ساخنة مع أحد نواب جماعة الإخوان المسلمين.

ومنذ سحب اسرائيل اعتراضها على ترشيح حسني تزايدت فرصه للفوز بالمنصب.

وفي أحدث تطور على تحسن العلاقات بين الجانبين تقدمت منظمة النبي دانيال اليهودية، التي تسعى إلى الحفاظ على التراث اليهودي في مصر، بالشكر لحسني للدور الذي قام به لحفظ دور العبادة اليهودية في البلاد.

وتقدم حسني على المرشحة البلغارية ايرينا بوكوفا (8 أصوات) والمفوضية الأوروبية النمساوية بنيتا فيرير (7 أصوات) والاكوادورية ايفون باكي (7 أصوات).

وبوسع كل المرشحين التنافس في الجولة الثانية، ومن الممكن تنظيم خمس جولات حتى الثلاثاء.

رسام ووزير

وكان عدد من الشخصيات البارزة في الأوساط الثقافية، بينهم ايلي ويزل الحائز على جائزة نوبل للآداب والفيلسوف الفرنسي برنارد-هنري ليفي والسينمائي كلاود لانزمان، تقدموا بخطاب احتجاج على ترشيح حسني.

وأورد الموقعون على الخطاب عددا من تصريحات حسني من بينها وصفه عام 2001 للثقافة الاسرائيلية بأنها "عنصرية" و"غير انسانية".

ويتنافس ثمانية مرشحين لشغل المنصب خلال السنوات الأربع القادمة، لكن حسني -الرسام ووزير الثقافة لأكثر من عشرين عاما- هو المرشح الأوفر حظا حتى الآن.

ولم يحدد العديد من أعضاء اليونيسكو ومن بينهم فرنسا والولايات المتحدة المرشح الذي يدعمونه للمنصب، بينما تؤيد حسني كل من الجامعة العربية ومنظمة الوحدة الافريقية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

وكانت اليونيسكو تعرضت لصعوبات بسبب سوء الادارة حتى تولى رئاستها المدير الحالي الياباني كويشيرو ماتسورا عام 1999.

وفي حال فوز حسني بالمنصب سيكون أول مدير عربي لليونيسكو منذ تأسيسها عام 1945.