كوبا تضغط لانهاء العقوبات الأمريكية

العلم الكوبي
Image caption العقوبات الأمريكية مفروضة على كوبا منذ الستينيات

قالت كوبا ان الرئيس الأمريكي باراك اوباما لا يبذل الجهد الكافي لانهاء العقوبات المفروضة ضد هافانا منذ 47 عاما.

ووصف وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز في مؤتمر صحفي العقوبات بانها سياسة "سخيفة" مؤكدا على ضرورة رفعها دون شروط.

وقال رودريجيز "انتخب اوباما للرئاسة على اساس التغيير، اختاره الأمريكيون لأنه وعد بالتغيير، فاين التغيير في هذا الحصار المفروض على كوبا".

وحذر وزير الخارجية الكوبي بان بلاده ليست مستعدة لتقديم اي تنازلات مقابل تحسين العلاقات مع واشنطن.

جاء ذلك بعد يوم من قيام اوباما بتجديد العقوبات المفروضة على كوبا.

ويقول مراسل بي بي سي في هافانا ان كوبا لا تسعى الى افساد علاقتها المتجهة الى التحسن مع الولايات المتحدة، مشيرا الى وصف رودريجيز في المؤتمر الصحفي لاوباما بانه "ذكي ونواياه طيبة"، وتجديد وزير الخارجية الكوبي عرض بلاده اجراء حوار مباشر مع ادارة اوباما.

تراجع التوتر

وكان التوتر بين واشنطن وهافانا قد تراجع مؤخرا مع اقدام الولايات المتحدة على تخفيف العقوبات بالسماح للكوبيين الامريكيين بزيارة كوبا في اي وقت.

يشار الى ان الامريكيين الكوبيين لم يكن لهم الحق بزيارة الجزيرة الا مرة واحدة كل عام وان قيمة الاموال التي كان يحق لهم ارسالها لم تكن لتتعدى 1200 دولار امريكي سنويا للشخص الواحد.

ومن ضمن تخفيف العقوبات الذي بدأ خلال شهر ابريل/ نيسان الماضي خففت واشنطن الضوابط على شركات الاتصالات الامريكية التي تود التعامل مع كوبا.

ويستطيع الكوبي الامريكي وفق التدابير الجديدة زيارة عدد اكبر من اقربائه في كوبا كلما يشاء ويستطيع ايضا ارسال المزيد من الاموال.

وحسبما تقول وزارة الخزانة الامريكي فان هذه التدابير تهدف الى تأمين اتصال اكبر بين العائلات المشتتة.

وفي مجال الاتصالات، تسمح التدابير الجديدة للشركات الامريكية بالتعامل مع كوبا خارج نطاق الحصار التجاري الذي كان مفروضا على الجزيرة منذ نحو 5 عقود.

وبمقتضى القانون الأمريكي فان العقوبات الشاملة لن ترفع عن كوبا الا بعد ان تبدأ في عملية تحول للنظام الديمقراطي.