العراق: لقاء اسطنبول لم يسفر عن اتفاق مع سورية

لقاء اسطنبول

حضر اللقاء وزير الخارجية التركي والامين العام للجامعة العربية اضافة الى الوزيرين العراقي والسوري

قال علي الدباغ الناطق باسم الحكومة العراقية إن اللقاء الذي اجراه وزيرا خارجية العراق وسورية في اسطنبول الاسبوع الماضي لبحث الخلاف الذي نشب بين البلدين الجارين بسبب اتهام بغداد لدمشق بايواء مسؤولين من نظام السابق يقومون بتمويل هجمات في العراق لم يحقق اي تقدم.

واضاف الناطق العراقي بأنه من غير المرجح ان تفظي جلسات اخرى الى اية نتيجة، مرجعا السبب الى "انعدام الارادة السياسية" لدى الجانب السوري.

وكانت تركيا قد لعبت دور الوسيط بين الجانبين من اجل تنظيم اللقاء. وكان اجتماع عقده دبلوماسيون من الجانبين يوم الثلاثاء الماضي قد اخفق هو الآخر في احراز تقدم.

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

وترفض سورية تسليم بغداد اثنين من كبار المسؤولين السابقين في حزب البعث العراقي تتهمهم حكومة بغداد بالضلوع في التفجيرات التي شهدتها العاصمة العراقية في التاسع عشر من الشهر الماضي والتي استهدفت فيما استهدفت مقري وزارتي الخارجية والمالية وقتل فيها اكثر من مئة عراقي.

الا ان سورية تقول إن العراق لم يقدم لها الادلة الكافية التي تثبت تورط الشخصين في هذه الهجمات.

وقال الدباغ في لقاء بثه التلفزيون العراقي في ساعة متأخرة من يوم الجمعة: "لم تحرز اجتماعات تركيا اي تقدم، الا اني لا ازعم انها كانت فاشلة. من المرجح ان يعقد اجتماع آخر في نيويورك، ولكننا نعتقد ان الجانب السوري لا يبدي الارادة السياسية اللازمة ولذا لن تنجح هذه اللقاءات في تحقيق ما يصبو العراق اليه."

واضاف الدباغ بأن العراق سيتابع الطلب الذي قدمه لمجلس الامن التابع للامم المتحدة من اجل فتح تحقيق دولي وتشكيل محكمة دولية تكون مهمتها اعتقال المشتبه فيهم ومقاضاتهم.

الا انه قال: "ولكننا لن نغلق الباب في وجه الحوار في غضون ذلك."

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي قد طلب من مجلس الامن ان يحقق في اتهاماته لسورية، الا ان العراق عاد وقال إنه قد يسحب طلبه هذا في حال قررت سورية التعاون.

ووصف الرئيس السوري بشار الاسد من جانبه الاتهامات العراقية بأنها "لا اخلاقية"، وطالب بغداد بتوفير الادلة الكافية لاثبات هذه الاتهامات.

وتقول الحكومة العراقية إنها قدمت للجانب السوري ادلة مفصلة تثبت تورط اللاجئين البعثيين العراقيين المقيمين في دمشق في الهجمات على العراق، الا انها لم تكشف هذه الادلة للرأي العام.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك