خامنئي ينفي سعي إيران لتطوير سلاح نووي

مرشد الثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي
Image caption طالب خامنئي الدول الغربية بمراجعة سياساتها تجاه البرنامج النووي الإيراني.

قال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي، إن الولايات المتحدة تعرف إنها تتهم بلاده بغير وجه حق بمحاولة تطوير أسلحة نووية.

وأضاف خامنئي أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، يواصل ما أسماه بسياسة من سبقوه من الرؤساء في إثارة الخوف من إيران رغم كلماته "المعسولة".

ونقل التلفزيون الرسمي عن خامنئي قوله "يتهمون الجمهورية الإسلامية بإنتاج الأسلحة النووية. نرفض بشكل قاطع امتلاك الأسلحة النووية ونحظر إنتاج واستخدام الأسلحة النووية".

وتابع قائلا "يعرفون بأنفسهم أن هذا غير صحيح... لكن ذلك جزء من سياسة التخويف من إيران التي تتحكم في سلوك هذه الحكومات المستكبرة اليوم".

وطالب خامنئي الدول الغربية بمراجعة سياساتها تجاه البرنامج النووي الإيراني.

ونفى خامنئي أن تكون بلاده بصدد تطوير أسلحة نووية بموجب برنامج سري، مضيفا أن القوانين المعمول بها في إيران تحظر هذه الممارسة.

وجاء كلام المرشد خلال خطبة العيد التي ألقاها الأحد في جامعة طهران بمناسبة احتفال إيران بعيد الفطر.

الدرع الصاروخي

وأدلى خامنئي بهذه التعليقات في أعقاب إعلان أوباما التخلي عن نظام الدرع الصاروخي الذي كانت الإدارة الأمريكة السابقة تخطط لإقامته في جمهورية التشيك وبولندا للتصدي لأي هجوم إيراني على الأراضي الأمريكية باستخدام الصواريخ البعيدة المدى.

ومن المقرر أن تجري إيران مباحثات بشأن برنامجها النووي مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في بداية الشهر المقبل.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، قالت الثلاثاء الماضي إن على إيران الرد على مخاوف الدول الستة المعنية بملف إيران خلال الاجتماع المقبل.

وزير الخارجية البريطاني

وقال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند، الأحد، في مقابلة مع قناة سكاي البريطانية إن إيران مطالبة باتخاذ "خطوات ملموسة" لإنهاء الشكوك الغربية التي ترى أنها تسعى لتطوير أسلحة نووية.

وأضاف ميليباند ""القضية الإيرانية واضحة، وتحتاج إلى التعامل معها إلى جانب قضية كوريا الشمالية".

وتابع "لقد حان الوقت لاتخاذ إيران خطوات ملموسة لإظهار أنهم يرغبون في العيش وفق قواعد معاهدة عدم الانتشار النووي المهمة جدا في الحد من الانتشار النووي خلال الأربعين سنة الماضية".

وواصل وزير الخارجية البريطاني قائلا إنه سيجتمع مع نظرائه وزراء الخارجية المعنيين بالشأن الإيراني في مدينة نيويورك خلال الأسبوع المقبل.