الحكيم يدعو المالكي الى توحيد الصف الشيعي

دعا الحكيم القوى السياسية للانضمام الى الاتئلاف الوطني لتشكيل "جبهة عريضة لكل الطيف العراقي"
Image caption دعا الحكيم القوى السياسية للانضمام الى الاتئلاف الوطني لتشكيل "جبهة عريضة لكل الطيف العراقي"

جدد رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في العراق عمار الحكيم دعوته الى الفرقاء الشيعة الى الوحدة استعدادا لخوض الانتخابات العامة في البلاد، والتي من المنتظر ان تجرى في يناير/ كانون الثاني المقبل.

وتستهدف مناشدة الحكيم تحديدا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الذي نأى بنفسه عن التشكيلة الحالية للائتلاف العراقي الموحد الذي يتزعمه الحكيم، الذي تولى زعامة المجلس بعد وفاة ابيه عبد العزيز الحكيم الشهر الماضي.

ويرى مراقبون ان بعض العراقيين يرون ان عمار الحكيم يفتقر الى الخبرة السياسية، وقد لا يستطيع قيادة الائتلاف العراقي الموحد الى تحقيق مكاسب قوية في الانتخابات المقبلة.

وهذه هي المرة الثانية التي يدعو فيها الحكيم (38 عاما) المالكي وقوى سياسية شيعية اخرى للانضمام الى الائتلاف العراقي الموحد، عقب انتخابه زعيما للمجلس في مطلع سبتمبر/ ايلول خلفا لوالده الذي توفي في احد مستشفيات طهران لاصابته بالسرطان.

واضاف: "اتمنى ان يضم هذا الاتئلاف جميع القوى الوطنية، وادعو الى تشكيل جبهة وطنية واسعة تضم كل القوائم والكتل والائتلافات، ومن خلال هذا التماسك بامكانننا ان ننهض بالعملية السياسية ونواجه التحديات الكبيرة التي تعتري العراق داخليا واقليما ودوليا".

كما تعهد الحكيم باصلاح الحزب بالقول: "سنعمل جاهدين على تطوير مؤسسة المجلس الاعلى والاستفادة من ظروف الماضي والتشخيص الدقيق للاخطاء".

يشار الى ان الائتلاف العراقي الموحد شهد انقساما حادا بخروج المالكي منه وتكوينه ائتلاف دولة القانون، الذي حقق نتائج قوية في انتخابات المحافظات التي جرت في فبراير/ شباط الماضي.

وحقق ائتلاف المالكي فوزا مهما في بغداد، حاصدا نحو 40 في المئة من الاصوات، واقل قليلا من ذلك في ثاني اكبر مدينة عراقية وهي البصرة، منهيا هيمنة الأحزاب الشيعية الأخرى هناك، وهي، الى جانب المجلس الاعلى، التيار الصدري وحزب الفضيلة في البصرة.

يذكر ان المجلس الاسلامي الاعلى في العراق هو وريث المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، الذي قاده باقر الحكيم، الشقيق الاكبر لعبد العزيز الحكيم، والمعروف بصلاته الوثيقة مع طهران.

وترأس عبد العزيز الحكيم المجلس في عام 2003 بعد مقتل باقر في تفجير ضخم بسيارة مفخخة في النجف.