عشرات القتلى في هجمات قبلية جنوبي السودان

رجال قبائل جنوبيون

شن رجال قبائل في جنوب السودان هجوما ادى الى مقتل نحو مئة شخص في احدث اشارة الى تزايد اعمال العنف في جنوب البلاد.

وقد هاجم اكثر من ثمانية الاف من رجال القبائل قرية نائية في منطقة جونجلي، وأفادت انباء بأنهم احرقوا منازل وهاجموا أشخاصا كانوا في طريقهم إلى الكنائس.

وقال مسؤولون إن مقاتلين من قبيلة النوير هاجموا قرية دوك باديت التي تسكنها قبيلة الدنكا المنافسة صباح الاحد بينما كان معظم سكان القرية في الكنيسة.ولم يظهر حجم الخسائر سوى يوم الاثنين عندما وصل مسؤولون الى القرية النائية في ولاية جونجلي.

وقال كول ديم كول المتحدث باسم جيش الجنوب ان 51 قرويا و28 جنديا جنوبيا وفردا من قوات الامن الوطني وضباط الشرطة الذين يحرسون المنطقة قتلوا.

يقول مراسلنا في عاصمة الجنوب جوبا إنه منذ بداية العام الحالي قتل اكثر من 1200 شخص في صراعات عرقية في جنوب السودان، وهوعدد اكبر من القتلى مما سقط في اقليم دارفور.

وأثار تصاعد أعمال القتل هذا العام مخاوف بشأن الاستقرار في جنوب السودان الذي مازال يتعافى من حرب اهلية استمرت 20 عاما.

ووقعت اشرس المعارك في جونجلي في مناطق ضمن امتياز نفط لم يستشكف الى حد كبير تعمل فيه شركة توتال الفرنسية.

كما يتهم ساسة جنوبيون المسؤولين في شمال السودان بتسليح القبائل المتناحرة لنشر الفوضى قبل الانتخابات المقررة في أبريل/نيسان 2010 والاستفتاء بشأن استقلال الجنوب في عام 2011.

وتنفي الخرطوم هذه الاتهامات، وقد أثارت الاشتباكات الأخيرة قد أثارت صدمة لدى الكثيرين مع زيادة حادة كما يبدو في الهجمات التي تستهدف النساء والأطفال وكذلك مساكن الأسر.

ويأتي ذلك فيما يظل التوتر بين الشمال والجنوب شديدا بانقسام السودان على أسس دينية وعرقية وأيديولوجية مما يغذي نيران الحرب التي اندلعت على مدى 22 عاما وانتهت باتفاق السلام عام 2005.

ونص الاتفاق على فترة انتقالية في الجنوب يسري فيها عليه نظام الحكم الذاتي حتى عام 2011 حيث يجري خلاله استفتاء على حق تقرير المصير هناك.

روابط من مواقع بي بي سي الأخرى