أوباما يدعو إلى استئناف محادثات السلام في الشرق الأوسط

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما القادة الاسرائيلين والفلسطينيين لاستئناف محادثات السلام بشكل عاجل.

وجاء تصريح أوباما بعد جلسة مباحثات مشتركة لأول مرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال مبعوث السلام إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إن الولايات المتحدة لا ترى أن هناك شروطا مسبقة للمحادثات.

وتمارس الولايات المتحدة ضغطا على اسرائيل من أجل الاستجابة للمطالب الفلسطينية التي تتعلق بوقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة قبل استئناف المفاوضات.

وقال اوباما "إن مفاوضات الوضع الدائم يجب أن تبدأ في أقرب وقت، لقد فات أوان الحديث عن بدء المفاوضات وحان وقت تحقيق تقدم".

لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصر على موقفه الرافض لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل قبل وقف الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وقال الرئيس الفلسطيني بعد القمة الثلاثية "طالبنا وأكدنا على ضرورة أن ينفذ الجانب الإسرائيلي التزاماته وبشكل خاص وقف كل أشكال الاستيطان بما في ذلك النمو الطبيعي".

من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن الطرفين يتفهمان مدى الحاجة للتباحث مع بعضهما البعض.

وأضاف باراك الذي حضر المحادثات إن نجاح الرئيس أوباما فى جمع الطرفين يعد فى حد ذاته عملا إيجابيا يسهم في إذابة الجليد ويزيد فرص استئناف المفاوضات خلال أسابيع".

والتقى اوباما على انفراد بكل من نتنياهو وعباس قبل اللقاء الذي ضم ثلاثتهم، ووصف الرئيس الأمريكي المحادثات بأنها كانت جادة وبناءة.

وفي مؤتمر صحفي عقب اللقاء الثلاثي قال المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إن الاجتماع كان وديا وإن عباس ونتنياهو "أدركا الحاجة الملحة للتحرك فورا" نحو استئناف المحادثات.

الاستيطان

وأقر ميتشل بعدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق بشأن الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية. وأضاف" لقد حققنا تقدما جوهريا وهاما في التقليل من القضايا موضع الخلاف".

وهذه هي اول قمة تجمع عباس مع نتنياهو منذ توليه رئاسة الحكومة الاسرائيلية في شهر مارس/آذار الماضي.

وقللت جميع الاطراف المشاركة من إمكانية أن يحقق الاجتماع تقدما كبيرا في عملية السلام في الشرق الاوسط.

وكانت الإدارة الأمريكية تأمل في الإعلان عن استئناف هذه المفاوضات المتوقفة منذ شهر ديسمبر/ كانون الأول 2008.

إلا ان مهمة مبعوث اوباما الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل باءت الاسبوع الماضي بالفشل رغم تنقلاته المكوكية بين عباس ونتنياهو، إذ رفض الأخير تجميد الاستيطان في الضفة الغربية.

ويقول جيرمي بوين محرر شؤون الشرق الاوسط في بي بي سي إن فشل أوباما حتى الآن في الإعلان عن استئناف المفاوضات يمثل تراجعا هاما لسياساته في الشرق الأوسط.

ويرى مراقبون أن أوباما، بعقد هذا اللقاء، ألقى بثقله خلف جهود إحياء عملية السلام التي وعد بجعلها من اهم اولويات رئاسته تحت شعار الالتزام الامريكي بتحقيق المصالحة.

كما يرى محللون أن خطوة الرئيس الأمريكي لا تخلو من المجازفة في ضوء التوقعات بألا تسفر محادثات نيويورك عن تحقيق تقدم كبير.

وتصر الحكومة الاسرائيلية على ان أي تعليق للاستيطان في الاراضي الفلسطينية لن يشمل الخطط التي أقرتها لبناء وحدات جديدة في مستوطنات الضفة بإجمالي ثلاثة آلاف شقة، كما ترفض إسرائيل وقف البناء في القدس الشرقية.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك