اوباما يهدد ايران بمزيد من الضغوط والعزلة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال الرئيس الامريكي باراك اوباما السبت إن على ايران إثبات الطابع السلمي لبرنامجها النووي وإلا ستخضع للمزيد من الضغوط والعزلة.

واعتبر اوباما المنشأة النووية الجديدة، التي كشفت عنها ايران في رسالة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، "انتهاكا خطيرا لقواعد عدم الانتشار النووي".

وكرر اوباما خلال خطابه الاذاعي الاسبوعي تأكيده على أهمية لقاء جنيف الذي سيجمع المفاوضين الايرانيين بممثلي الدول الست الكبرى في الأول من اكتوبر/ تشرين الاول المقبل.

لكنه جدد دعوته للتحاور مع ايران، مضيفا "دعوتي جدية ومهمة لحل هذه القضية، لكن سيكون على ايران التعاون بشكل تام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

افتتاح قريب

اوباما

جدد اوباما دعوته للحوار مع ايران

وتأتي تصريحات اوباما بعد أن أكدت طهران أن المنشأة النووية الجديدة ستدخل مرحلة التشغيل في وقت قريب.

وصرح محمد محمدي جلبيجاني مدير مكتب المرشد الاعلى في ايران لوكالة فارس بأن "المنشأة الجديدة ستدخل مرحلة التشغيل في وقت قريب"، دون ان يشير الى موعد محدد.

وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اكد في وقت سابق ان المنشأة الجديدة مفتوحة امام مفتشي الامم المتحدة.

كما اعلن رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي ان حكومة بلاده ستحدد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية موعدا لزيارة مفتشي الوكالة لموقعها الجديد لتخصيب اليورانيوم.

ردود الفعل الدولية

المجتمع الدولي متحد بهذا الشأن أكثر من أي وقت مضى

الرئيس الامريكي باراك اوباما

يذكر أن الاعلان عن المنشأة النووية الايرانية الجديدة أثار العديد من الادانات الغربية أمس الجمعة حيث انتقدها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، بينما عبرت الامم المتحدة وروسيا عن قلقهما من الخطوة الايرانية.

وفي إشارة على الانتقادات الاوروبية لطهران قال اوباما في خطاب السبت "وقفت أمس جنبا إلى جنب مع حلفائنا الاوروبيين في إدانة البرنامج الايراني".

وأضاف اوباما "إن المجتمع الدولي متحد بهذا الشأن أكثر من أي وقت مضى".

وأكد اوباما أنه اتفق مع نظيره الروسي دميتري مدفيديف على أن طهران "أن تسلك طريقا آخر أو تواجه تبعات"، مضيفا أن كل الاعضاء الدائمين في مجلس الأمن والمانيا متفقون على أن ايران "يجب أن تتحمل مسؤولياتها".

خلاف تقني

لقد فعلنا ذلك قبل 18 شهرا وهذا الأمر يجب أن يقدر لا أن يدان

الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد

في المقابل قال الرئيس الايراني إنه لا مشكلة لديه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأن الأمر ليس "سرا".

واضاف نجاد "وفقا لقواعد الوكالة الدولية، فان على الدول إخبارها قبل ستة أشهر من ضخ الغاز إلى منشآت تخصيب اليورانيوم، لقد فعلنا ذلك قبل 18 شهرا وهذا الأمر يجب أن يقدر لا أن يدان".

لكن بول رينولدز مراسل بي بي سي يقول إن هناك خلافا حول فترة الانذار التي يجب أن تمنحها ايران للوكالة الدولية قبل أن تدخل المنشأة النووية الجديدة حيز العمل.

يذكر أن ايران وافقت عام 2003 على ما يسمى "اتفاقية إضافية" تلزمها باخبار الوكالة الدولية بمشاريعها الجديدة في مراحل التصميم الأولية.

واعلنت ايران فيما بعد أنها تخلت عن الاتفاقية، لكن الوكالة الدولية أن مثل هذا التخلي الاحادي غير مسموح به.

في اقرب وقت

وكانت الوكالة الدولية قد أكدت في وقت سابق أنها "أُحيطت علما بأن المنشأة الجديدة لم تستقبل أي مواد نووية بعد، وردا على ذلك طلبت الوكالة من إيران توفير معلومات تفصيلية حول المنشأة وأن تسمح بزيارة الموقع في أقرب وقت ممكن".

وكان دبلوماسيون في مقر الوكالة في فيينا قد قالوا إن إيران كشفت عن الموقع الجديد في رسالة بعثتها إلى الوكالة يوم الاثنين الماضي.

وقالت إيران إن المفاعل الجديد لم يبدأ العمل بعد وإنه يهدف فقط لإنتاج الكهرباء.

ونقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية نقلا عن "مصدر مجهول" أن أعمال البناء في المفاعل الثاني وصلت إلى مرحلة متقدمة وأن المنشأة الجديدة مشابهة لمفاعل (نتانز) الواقع وسط البلاد.

ويقول مراسل بي بي سي في طهران، جون لين، إن هذا التطور الجديد سيزيد المخاوف من أن تكون لإيران مواقع سرية أخرى يمكن استخدامها في إنتاج قنبلة نووية.

وكانت طهران قد أكدت وجود موقع التخصيب الأول في نتانز، والذي يبعد 250 كيلومترا جنوبي العاصمة طهران، وذلك بعد أن كشفت مجموعات إيرانية معارضة تقيم في الخارج عن وجوده.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك