إسرائيل تطالب برد غربي حاسم على إيران

احمدي نجاد
Image caption مخاوف حول العالم بعد الكشف عن المفاعل الايراني الثاني

قالت اسرائيل ان الكشف عن بناء ايران منشأة نووية ثانية لتخصيب اليورانيوم يثبت أنها "تسعى للتسلح بأسلحة نووية".

وقال وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان إن ايران تستحق ردا "غربيا "واضحا لا لبس فيه" على هذا التطور.

وتصر طهران ان الموقع الذي لايزال تحت الإنشاء قرب مدينة قم، يتم انشاؤه بالتوافق مع القواعد المحددة من قبل الامم المتحدة.

وتقول ايران إنها ترغب في الحصول على الطاقة النووية لانتاج الكهرباء.

إلا أن الكشف عن المنشأة النووية الجديدة رفع حدة التوتر قبل أيام من المحادثات بين ايران وست دول كبرى بشأن البرنامج النووي الايراني.

ويقول بول وودز مراسل بي بي سي إن اسرائيل تتطلع حاليا إلى فرض عقوبات قاسية على إيران، كما تأمل تدخل روسيا والصين في الضغط على ايران بعد الكشف عن وجود المنشأة النووية الثانية.

وقال الرئيس باراك اوباما خلال خطاب وجهه السبت إن اكتشاف المفاعل النووي الجديد في ايران يعني استمرار ايران في سلوكها المراوغ.

خلاف

وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قد أعلن الجمعة أن بلاده لا تمانع في قيام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتفتيش في المفاعل الجديد، ونفى أن يكون الموقع "سريا".

غير أن بول رينولدز محلل الشؤون الدولية في بي بي سي يقول إن هناك خلافا بشأن التوقيت الذي يلزم أن تطلع فيه طهران الوكالة الدولية بوجود منشأة جدية قبل أن يتم تشغيلها.

في 2003 ايران اتفقت مع الوكالة على الالتزام باطلاع الأخيرة عند مرحلة التصميم الأولي لأي موقع جديد.

إلا أن ايران أبطلت هذا الاتفاق فيما بعد. لكن الوكالة الدولية تقول انه لا يمكن ابطال الاتفاق من طرف واحد.