ابو الغيط: اسرائيل "تنقصها ارادة السلام"

احمد ابو الغيط
Image caption مصر تشرح مقترحاتها للسلام في الامم المتحدة

اتهم وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط اسرائيل بانها تنقصها الارادة السياسية للدخول في محادثات سلام "جدية وذات مصداقية".

وقال في كلمة بلاده امام الجمعية العامة للامم المتحدة السبت: "على مدار العام لم تبد اسرائيل الارادة السياسية للدخول في مفاوضات جادة وذات مصدقاية بهدف التوصل الى تسوية نهائية للصراع".

ولخص ابو الغيط المقترحات المصرية للتسوية مستحثا الاسرة الدولية لوضع "اطار التسوية الشاملة" في مرتبة الاولوية، كما اكد على ضرورة "ضمان التزام اسرائيل بوقف كل النشاط الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية".

وترفض اسرائيل التجميد الكامل للاستيطان في الضفة الغربية، مصرة على ضرورة ضمان "الحياة الطبيعية" للمستوطنات الاسرائيلية التي تضم نصف مليون مستوطن.

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما عقد الثلاثاء اجتماعا لم يسفر عن شيء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتيناهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في نيويورك.

وحث اوباما الطرفين على البدء في مفاوضات للتوصل الى اتفاق شامل ينهي الصراع.

"تفاعل عربي"

Image caption وصفت كلينتون محادثاتها مع مسؤولين من الخليج بانها "مثمرة للغاية"

وقال ابو الغيط في كلمته: "ان دخول اسرائيل في مفاوضات جادة وواضحة ومحددة سيعيد الوضع بالنسبة لقضايا عديدة اخرى الى ما كان عليه في التسعينات على صعيد التفاعل العربي مع اسرائيل".

وكان ذلك "التفاعل العربي مع اسرائيل" موضوع لقاء بين وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون مع مسؤولين كبار من عمان والسعودية والكويت والبحرين وقطر والامارات.

وحثت كلينتون تلك الدول العربية على اتخاذ خطوات باتجاه تطبيع العلاقات مع اسرائيل ودعم الفلسطينيين لاحياء محادثات السلام المتوقفة.

وقالت كلينتون للصحفيين، عقب لقائها المسؤولين العرب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، ان محادثاتها كانت "مثمرة للغاية".

ومن بين الخطوات التي تريد واشنطن من العرب اتخاذها فتح مكاتب تجارية والسماح للطيران الاسرائيلي باستخدام اجواء الدول العربية وتنشيط التبادل الثقافي والاكاديمي.

ويريد العرب ان تقدم اسرائيل تنازلات مثل التجميد الكامل لبناء المستوطنات في الضفة الغربية، وهو ما يرفضه نتنياهو رغم الضغط الامريكي.

ويقول المسؤولون الامريكيون انه حتى في حالة عدم تجميد الاستيطان فان على العرب ان يتخذوا خطوات حسن النية.