عباس: الاستيطان الاسرائيلي قد يجهز على فرص السلام

محمود عباس

حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة امام الجمعية العامة للامم المتحدة من ان مضي اسرائيل في سياسة الاستيطان قد "يجهز على فرص اطلاق عملية السلام".

وتابع عباس منددا بسياسة الاستيطان الاسرائيلية "اذا كان القانون الدولي ينص على عدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، فكيف يكون التعامل مع الحالة القائمة الآن، حيث ستؤدي السياسات الإسرائيلية الاستيطانية إلى تقويض هدف إقامة الدولة الفلسطينية المترابطة جغرافيا".

وأكد عباس حرص منظمة التحرير الفلسطينية على تحقيق السلام العادل والشامل والدائم المستند لقرارات الشرعية الدولية.

وقد قاوم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يضم ائتلافه الحاكم أحزابا مؤيدة للاستيطان الضغوط الامريكية من أجل تجميد المستوطنات وعرض تعليقا للبناء يستمر تسعة أشهر.

ويواصل المبعوث الامريكي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشيل الاسبوع القادم المحادثات مع المسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين وذلك بعد ان اخفق في تقريب وجهات النظر بهذا الشان خلال زيارة مطولة الى المنطقة بداية الشهر الحالي.

وسترفع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون تقريرا الى أوباما في منتصف أكتوبر تشرين الاول بشأن التقدم نحو استئناف مفاوضات السلام.

وبدأ الاستيطان بعد استيلاء اسرائيل على الضفة الغربية في حرب عام 1967 وتطور البناء بسرعة في الثمانينات. ويسكن ما يقرب من 300 ألف اسرائيلي 100 مستوطنة.

وفككت اسرائيل عدة مستوطنات في قطاع غزة عندما سحبت جيشها منه عام 2005.

كما دعا عباس المجتمع الدولي أيضا الى الضغط على اسرائيل من أجل اطلاق سراح عشرة الاف سجين ومعتقل ورفع الحصار الجائر الذي تفرضه على قطاع غزة.

وشنت اسرائيل في ديسمبر كانون الاول الماضي هجوما كان هدفه المعلن هو اجبار مقاتلي حركة حماس الاسلامية والجماعات الفلسطينية الاخرى في قطاع غزة على وقف اطلاق الصواريخ وقذائف المدفعية على المدن الاسرائيلية. ومنذ انتهاء القتال فرضت قيودا صارمة على مرور البضائع اليه.

وقال عباس ان الهجوم الاسرائيلي تسبب في سقوط الالاف من الضحايا من المدنيين وتسبب في دمار "غير مسبوق" للبنية التحتية والمنشآت العامة.