تأجيل مؤتمر جوبا إلى صباح الاحد

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أفادت الانباء الواردة من السودان أن مؤتمر جوبا، الذي يضم الحركة الشعبية لتحرير السودان والأحزاب الشمالية المعارضة، تم تأجيله إلى صباح الأحد.

ونقل مراسل بي بي سي في الخرطوم محمد الطيب عن مصادر في الحركة الشعبية أن هذا التأجيل يهدف لإجراء المزيد من المشاورات حول الاجندة المطروحة.

وكان من المقرر أن تستضيف الحركة الشعبية لتحرير السودان مساء السبت أبرز أحزاب المعارضة السودانية في مؤتمر يقاطعه حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة الرئيس عمر البشير.

وتبحث الأحزاب المشاركة ملفات الانتخابات المقررة في ابريل/ نيسان المقبل والاستفتاء حول انفصال جنوب السودان وقضايا التحول الديمقراطي والصراع في اقليم دارفور.

المهدي والترابي

لقاء المهدي بسلفا كير في سبتمبر الجاري

سبقت مؤتمر جوبا اتصالات بين الحركة الشعبية والقوى الشمالية المعارضة

ومن أبرز المشاركين في المؤتمر، الذي يستمر حتى الثلاثاء المقبل، الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي رئيس الوزراء السابق وحسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي والحليف السابق للرئيس البشير إلى جانب قادة عشرين حزبا معارضا.

وكان حزب المؤتمر الوطني الحاكم رفض المشاركة في مؤتمر جوبا مشككا في الأهداف التي يعقد من أجلها.

وقال القيادي في حزب المؤتمر الوطني مندور المهدي "وضعنا شروطا للمشاركة في المؤتمر لكننا لم نتلق ردا، لذلك قررنا مقاطعته".

لكن القيادي في الحركة الشعبية مالك عقار أكد أن المؤتمر "لا يستهدف عقد تحالفات، لكننا نجتمع لتشكيل جبهة موحدة من أجل مناقشة هذه الاستحقاقات الهامة".

تحالفات انتخابية

ويأتي عقد المؤتمر في وقت تدرس فيه أحزاب المعارضة تشكيل تحالف لخوض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة العام القادم.

يذكر أن الصادق المهدي وحسن الترابي قاما بزيارتين منفصلتين إلى جوبا في سبتمبر/ أيلول الحالي حيث أجريا مباحثات مع الفريق سلفا كير ميارديت رئيس الحركة الشعبية النائب الأول لرئيس الجمهورية.

وعلى الرغم من مشاركة الحركة الشعبية في الحكومة السودانية إلى جانب حزب المؤتمر الوطني بموجب اتفاق السلام الشامل الذي وقع عام 2005 برعاية دولية، إلا أن العديد من الملفات لم يحسمها هذا الاتفاق بصورة قاطعة ولا تزال مثار خلاف بين الجانبين.

ومن أبرز هذه الملفات الاستفتاء المقرر عام 2011 لتقرير مصير جنوب السودان؛ فبينما ترى الحركة الشعبية أن انفصال الجنوب يمكن أن يقرر باغلبية بسيطة (أكثر من 50 في المئة)، ينادي المؤتمر الوطني بأن تكون النسبة 75 في المئة.

كما تدعو الحركة الشعبية لأن تقتصر المشاركة في الاستفتاء على الجنوبيين المقيمين في الجنوب، بينما يرى المؤتمر الوطني أن يشارك كل الجنوبيين الموجودين في الجنوب والشمال وخارج السودان.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك