ضغوط دولية على إيران بعد تجارب إطلاق الصواريخ

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أدانت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تجارب ايران في مجال اطلاق الصواريخ التي جرت خلال اليومين الأخيرين التي قالت تلك البلدان إن بينها صواريخ يمكنها أن تصل إلى اسرائيل وإلى القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج.

وشدد بيان صادر عن البيت الأبيض أن على ايران أن تسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفقد المنشأة النووية الثانية التي أعلن عن وجودها الأسبوع الماضي قرب مدينة قم الايرانية.

وقالت بريطانيا إن اختبارات الصواريخ الايرانية وما أثارته من جدل لا يجب أن تصرف الأنظار بعيدا عن الاجتماع المرتقب بين الدول الست الكبرى وايران بشأن برنامجها النووي في وقت لاحق من الاسبوع الجاري.

ودعت روسيا المجتمع الدولي إلى ضبط النفس.

ودعت فرنسا ايران الى "التوقف فورا" عن "نشاطاتها التي تزعزع الاستقرار" لا سيما التجارب على الصواريخ البالستية البعيدة المدى من طراز "شهاب 3" و"سجيل" حسبما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين.

من جهة أخرى قال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط في مقابلة نشرتها صحيفة "الشرق الاوسط" في عددها الصادر الاثنين ان المنشأة النووية التي كشف مؤخرا عن انشائها بالقرب من مدينة قم الايرانية تثير "شكوكا متزايدة" ازاء البرنامج النووي الايراني وتدل على "نوايا لا يجب السماح بها".

وأشار الى أن اكتشاف "منشأة قم تطور سلبي ونعتقد انه كان على إيران إخطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ سنوات".

الا انه شدد على ضرورة جعل المنطقة خالية من السلاح النووي بما في ذلك اسرائيل.

وقد عرض التليفزيون الرسمي الإيراني الاثنين صورا لإطلاق صواريخ بعيدة المدى من طراز شهاب 3 ضمن مناورات عسكرية تحمل اسم "الرسول الأعظم 4" .

كما أجرى الحرس الثوري تجارب أيضا على صاروخ سجيل البالغ مداه ألفي كيلومتر أيضا.

وتقول مصادر رسمية إيرانية إن الصواريخ أطقت بنجاح من مناطق في وسط إيران.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية حسن قشقابي إن التجارب الصاروخية الأخيرة تأتي ضمن المناورات السنوية العسكرية التي تعرف باسم "أسبوع الدفاع المقدس" والتي تجيء في مناسبة احياء ذكرى الحرب التي خاضتها ايران مع العراق في الثمانينيات الماضية.

وأكد أن المناورات ليست رد فعل على ما يثار من جدل حاليا بشأن البرنامج النووي الايراني.

قدرة الصوارخ

ويتجاوز مدى الصاروخ شهاب 3 ألفي كيلومتر، ما يعني نظريا قدرته على الوصول إلى مناطق داخل اسرائيل.

ويعمل الصاروخ بالوقود السائل وقد بدأت ايران في تطويره قبل عدة سنوات، لكن توقيت الإطلاق والمناورات العسكرية التي يقوم بها الحرس الثوري الإيراني تثير الكثير من التوتر خاصة بعد الضجة الغربية على وجود منشأة إيرانية ثانية لتخصيب اليورانيوم.

وقال العميد حسين سلامي قائد القوات الجوية في الحرس الثوري في تصريحات لقناة العالم الإيرانية الناطقة بالعربية إن "قواتنا قد أطلقت صواريخ سجيل على مرحلتين، وإن الصواريخ التي تم اختبارها حتى الآن قد أصابت أهدافها بدقة".

رد مدمر

وقال سلامي ان رد ايران على التهديدات سيكون "مدمرا" على ما افادت وكالة الانباء الرسمية الايرانية.

وقال سلامي "لست دبلوماسيا، بل اتكلم بصفتي قائد وحدة عسكرية في مواجهة التهديدات لوجود النظام الاسلامي واستقلاله وحريته وقيمه فان ردنا سيكون مباشرا وحازما ومدمرا".

واضاف ان الرد سيجعل الاعداء "يندمون" على تهديداتهم مؤكدا "اننا مستعدون لمواجهة التهديدات ومصممون تماما وهذه التدريبات تتناسب مع التهديدات القائمة".

وكانت ايران قد أطلقت الأحد ثلاثة صواريخ قصيرة المدى، وقد كثفت خلال العامين الماضيين العمل في تطوير صواريخها البالستية وأجرت تجارب على صاروخ متوسط المدى أكثر تطورا يستخدم الوقود الصلب.

وتجري ايران مناورات عسكرية منتظمة في مياه الخليج لتجربة صواريخها البعيدة والمتوسطة المدى وغيرها من الاسلحة.

ولم تستبعد اسرائيل والولايات المتحدة الخيار العسكري كليا لاحباط مساعي ايران النووية التي يشتبه البلدان في انها تخفي برنامجا عسكريا وهو ما تنفيه ايران.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك