ايران: دبلوماسيون سويسريون يلتقون بمحتجزين امريكيين

المحتجزون الثلاثة
Image caption قالوا انهم دخلوا بدون قصد لايران

قال مسؤولون سويسريون ان السلطات الايرانية سمحت لدبلوماسيين سويسريين، لاول مرة، بزيارة ثلاثة مواطنين امريكيين محتجزين في ايران.

وكان الامريكيون الثلاثة، وهم من هواة التجوال الجبلي، قد اعتقلوا في ايران في يوليو/ تموز الماضي بعد ان عبروا الحدود الى الاراضي الايرانية خطأ من مناطق متاخمة من كردستان العراق.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية السويسرية ان الدبلوماسيين تمكنوا من الاتصال المباشر مع المحتجزين الثلاثة، وهم رجلان وامرأة.

يذكر ان الحكومة السويسرية تمثل المصالح الامريكية في ايران، عقب قطع العلاقات بين البلدين اثر قيام الثورة الايرانية في عام 1979.

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن الناطق باسم الخارجية السويسرية قوله: "استطيع ان اؤكد ان الدبلوماسيين كانوا على اتصال مباشر مع المواطنين الامريكيين الثلاثة المعنيين في ايران اليوم".

خطأ غير مقصود

وكان الثلاثة قد عبروا بشكل غير مقصود الى الاراضي الايرانية خلال تجوالهم الجبلي في المرتفعات العراقية ضمن منطقة كردستان العراق المحاذية للحدود مع ايران، وهي حدود غير مرسّمة ترسيما جيدا.

ويقول اقارب الثلاثة، وهم شين بوير وساره شورد وجوشوا فاتل، ان اقاربهم ارتكبوا "خطأ مؤسفا" بعبورهم الحدود بدون قصد.

وقد رحبت وزارة الخارجية الامريكية بنبأ لقاء الدبلوماسيين السويسريين بالمحتجزين الثلاثة.

وقال بي جي كراولي الناطق باسم الخارجية الامريكية انه "من الصعب القول" ان كان هذا التطور له صلة بالمحادثات المرتقبة في جنيف حول برنامج ايران النووي بين طهران والدول الخمس دائمة العضوية اضافة الى المانيا.

واوضح كراولي: "نحن بالطبع نرحب بهذه الخطوة، لكننا ايضا نريد من ايران ان تكون جدية يوم الخميس (يوم الاجتماع) ونحن من جانبنا نتطلع الى هذا الاجتماع".

يذكر ان المسؤولين الايرانيين كرروا في مناسبات اخيرة رفض بلادهم وقف نشاطات تخصيب اليورانيوم، التي يسعى الغرب الى دفع ايران الى وقفها لشكوكه في انها تستهدف انتاج سلاح نووي.

فقد قال رئيس الوكالة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي ان بلاده لن توقف تلك النشاطات، وان طهران لن تتفاوض او تناقش حقوقها في استخدام الطاقة الذرية في اجتماعات جنيف، لكنها قد تناقش منع التسلح النووي.

وكانت المواجهة بين ايران والغرب قد شهدت تصعيدا جديدا عندما اجرت طهران خلال الايام الاخيرة عدة تجارب صاروخية جديدة، ادانتها واشنطن ولندن وباريس، واعتبرتها استفزازية.

وتقول الدول الكبرى ان بعض الصواريخ التي جربتها طهران يمكن ان تصل الى اسرائيل والى القواعد العسكرية الامريكية في الخليج.