تأرجح بين التفاؤل والتشاؤم بقرب ولادة الحكومة في لبنان

سليمان قال انه يثدر جهود الحريري هل صحيح ما يشاع في العاصمة اللبنانية بيروت عن قرب ولادة الحكومة الجديدة؟

المتفائلون يستندون الى تحرك الاتصالات السورية السعودية واعلان وزير الاعلام السعودي الممسك بالملف اللبناني عبدالعزيز خوجة، عن قرب زيارة الملك السعودي الى سوريا، وعن زيارة موفد سعودي الى بيروت لم يحدد هويته ولا توقيت زيارته.

ودعم المتفائلون بقرب ولادة الحكومة رأيهم بما نقله نواب عن رئيس مجل النواب اللبناني نبيه بري من ان الاجواء العامة ايجابية في ضوء استمرار الاتصالات.

اما اوساط الرئيس الملكف سعد الحريري فلم تفصح لا عن تفاؤل ولا عن تشاؤم ودعت لانتظار انتهاء الاستشارات الخميس كي تتضح الامور .

وكان الحريري قد واصل امس استشاراته لكن مرحلة بلورة تشكيلة حكومية وبلورة للحقائب وكيفية توزيعها هي التي ستبلور اتجاهات الامور اما سلبا واما ايجابا. فاما ان تولد الحكومة في الايام المقبلة واما ان تكون المراوحة هي التي ستسود.

موقفان

وبالانتظار صدر موقفان بارزان ، الاول لكتلة حزب الله النيابية والثاني للامانة العامة لقوى الرابع عشر من اذار.

فكتلة حزب الله، وفي تعليق على الاتصالات السورية السعودية، قالت في بيان لها بعد اجتماع لنوابها "ان توسم الايجابية بعد كل تقارب عربي ولقاء عربي خصوصا بين سوريا والسعودية لا يغني عن ضرورة تحمل اللبنانيين المسؤولية وضرورة التفاهم فيما بينهم".

اما بيان الامانة العامة لقوى الرابع عشر من اذار فتحدث عن عرقلة اقليمية لتاليف الحكومة ودعت سوريا الى وقف تدخلها في لبنان على خلفية ما جاء في صحف سورية ان ازمة لبنان هي "ازمة نظام".

يذكر ان لبنان ما يزال منذ انتخاب مجلسه النيابي الجديد في حزيران/ يونيو الماضي من دون حكومة بعد ان تعثرت مساعي سعد الحريري بتاليفها نتيجة الشروط المتبادلة للاطراف.

وجاء اعتذار الحريري قبل عيد الفطر كنتيجة لوصول مساعيه الى حائط مسدود. وقد اعيد تكليفه ثانية من دون ان يظهر اي شي ملموس حتى الان يعكس تغييرا في جوهر مواقف الاطراف وشروطها مما يسهل ولادة الحكومة باستثناء عودة الاتصالات السورية السعودية بعد تعليقها .