الانسحاب الأمريكي من العراق "تتسارع وتيرته"

الجنرال راي أوديرنو
Image caption "استقرار العراق يدعم عمليات أفغانستان"

قال قائد القوات الأمريكية من العراق إن انسحاب قوات بلاده من العراق يتم بأسرع من المتوقع، مما يوفر بعض الموارد لعمليات أفغانستان.

وأضاف الجنرال راي أوديرنو إنه سيتم سحب 4 آلاف جندي أمريكي إضافي بنهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر، وإن العدد المتبقي سينخفض إلى 120 ألف جندي.

وقال الجنرال الذي كان يدلي بشهادته أمام لجنة الخدمات المسلحة بالكونجرس الأمريكي إن الولايات المتحدة في طريقها للوفاء بالتعهد بسحب جميع القوات الأمريكية من العراق بنهاية آب/أغسطس عام 2010.

وحث الجنرال الكونجرس على عدم حرف أنظاره عن العراق فيما تتركز الجهود على أفغانستان.

وأبلغ الجنرال اللجنة أن سحب القوات في منتصف تشرين الأول/أكتوبر كان "أسرع مما كان مخططا له في الأصل".

وأضاف أن الترتيبات الأمنية في محافظة الأنبار تعني أنه ليست هناك حاجة الآن لوجود كتيبتين أمريكيتين وإنما لكتيبة واحدة فقط.

وأشار الجنرال إلى أن الانتخابات العراقية المقرر إجراؤها في كانون الثاني/يناير ستكون اختبارا حقيقيا للوضع الأمني في العراق، إلا أن "القوات العراقية تؤدي مهامها بكفاءة بشكل عام، تدعمها القوات الأمريكية المتمركزة هناك".

وأكد قائد القوات الأمريكية في العراق أن القوات الأمنية العراقية هي التي تقود العمليات في جميع أنحاء العراق.

وأشار الجنرال إلى أن المعدات العسكرية التي يتم الاستغناء عنها في العراق تستخدم الآن في أفغانستان.

وتأتي شهادة الجنرال أوديرنو وسط اجتماعات يعقدها الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع كبار مستشاريه العسكريين والمسؤولين في الإدارة الأمريكية لمناقشة الاستراتيجية الأمريكية في العراق.

وكان الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الأمريكية في أفغانستان قد قدم في عطلة نهاية الأسبوع تقريرا يطلب فيه زيادة قوات القوات العاملة في أفغانستان، ويحذر من الفشل ما لم يتم تلبية طلبه.

ويتوقع ان تحتفظ القوات الأمريكية بنحو 50 ألف جندي في العراق حتى نهاية عام 2011 لتقديم المساعدة في تدريب وإعداد القوات العراقية.