انتقادات للسلطة الفلسطينية بعد تأجيل مناقشة تقرير جولدستون

جولدستون

ادانت عدة منظمات فلسطينية لحقوق الانسان لعدم معارضتها السلطة الفلسطينية لتاجيل مناقشة تقرير لجنة جولدستون حول الحرب في غزة.

وذكرت اربع منظمات في بيان مشترك "ان موافقة القيادة الفلسطينية على التاجيل بفعل الضغط الامريكي هو تقديم للسياسة على حقوق الانسان واهانة لضحايا الهجمات الاسرائيلية في غزة".

وقد أجل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان البحث في تقرير عن "جرائم حرب" في غزة إلى مارس/ آذار المقبل بعد ان وافقت البعثة الفلسطينية على ذلك، حسبما قالت مصادر دبلوماسية انه نتيجة ضغوط من الولايات المتحدة التي انضمت الى المجلس حديثا.

ويعني هذا التأجيل أنه لن تتخذ خطوات دولية بشأن التحقيق مع مسؤولين اسرائيليين لما لا يقل عن ستة أشهر قادمة.

وكان من المتوقع أن يصوت أعضاء مجلس حقوق الانسان البالغ عددهم 47 دولة الاسبوع الجاري على قرار لاحالة التقرير إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يقربه خطوة نحو تحقيقات قانونية محتملة.

يذكر أن تقرير جولدستون اتهم كلا من إسرائيل وحماس بارتكاب جرائم حرب قد يرقى بعضها إلى درجة جرائم ضد الإنسانية أثناء حرب غزة قبل ثمانية أشهر.

وأوصى بتقديم مرتكبي جرائم الحرب من الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني الى المحكمة الجنائية الدولية.

حركة فتح

وقال محمد دحلان المفوض الاعلامي للجنة المركزية لحركة فتح ان الحركة تعارض تماما تأجيل عرض تقرير جولدستون على الامم المتحدة.

وقال لوكالة فرانس برس "نحن ضد تأجيل عرض التقرير على الامم المتحدة، وفي نفس الوقت لسنا من يقود السلطة الفلسطينية. استمعنا الى تصريحات من ممثلي السلطة في الامم المتحدة، لكنا بحاجة الى معرفة اسباب التأجيل وتفاصيلها".

وقال دحلان ان الحركة توجهت الى اللجنة التنفيذية بهذا الطلب "كونها صاحبة الولاية الشرعية على السفارات الفلسطينية في الخارج، وعليها بحث اسباب التأجيل ومعالجتها بسرعة".

ورحبت واشنطن الجمعة بقرار التأجيل.

واعلنت فصائل فلسطينية مختلفة ومن ضمنها حركة حماس معارضتها تأجيل عرض تقرير جولدستون.