الولايات المتحدة تمتدح عودة ايران لطاولة المفاوضات

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

عززت الولايات المتحدة ومنظمة الامم المتحدة الامال بالتوصل لاتفاق مع ايران بشأن برنامجها النووي بعد عودة اطراف النزاع الى طاولة المفاوضات.

وقال مستشار الامن القومي الامريكي جيم جونز ان طهران "ترغب في العودة الى طاولة المفاوضات كنتيجة للمباحثات التي اجرتها مع القوى الكبرى" في جنيف.

ومن جانبه قال محمد البرادعي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال زيارته الحالية الى طهران ان هناك "اتجاها نحو التعاون".

ومن جانبه قال مراسل بي بي سي في واشنطن ان المسار لا يزال طويلا قبل ان تعتبر الولايات المتحدة التعاون الايراني مضمونا برغم وجود ما يدعو للتفاؤل حاليا.

ووصف جونز الخطوة التي اتخذتها ايران بالموافقة من حيث المبدأ على ارسالها المواد النووية الى روسيا لتقوم الاخيرة لاعادة المعالجة بانها "خطوة مهمة".

وابلغ جونز وكالة سي بي اس "ايران لديها رغبة للقدوم لطاولة المفاوضات".

وكان البرادعي قد اعلن الاحد ان مفتشي الوكالة سيتحققون من المنشأة الايرانية الجديدة لتخصيب اليورانيوم التي يتم بناؤها قرب مدينة قم المقدسة في 25 اكتوبر تشرين الاول.

وقال البرادعي في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي انه "لا يزال هناك قلق حول نوايا ايران المستقبلية في مجال التكنولوجيا النووية."

"لا يوجد دليل"

وقال البرادعي: انه لا يوجد "دليل ملموس" على أن ايران تسعى لاكتساب قدرة تصنيع أسلحة نووية الا أن الوكالة الدولية ما زالت تشعر بالقلق ازاء هذا الاحتمال.

واضاف مدير الوكالة الدولية: "من المهم بالنسبة لنا ارسال مفتشينا للقيام بزيارة شاملة لموقع تخصيب اليورانيوم المعني والتاكد من انه يبنى لدواع سلمية" في اشارة الى المصنع الذي كشفت ايران عن بنائه قرب قم في 25 سبتمبر ايلول، مما اثار قلقا في بعض العواصم الغربية.

وقال البرادعي ان "هناك قلقا حول نوايا ايران المستقبلية وهذا ليس امرا للتحقق. انه مسالة بناء ثقة ولذلك نجري الان محادثات سداسية"، موضحا انه "تم الاتفاق على ان تتم الزيارة في 25 اكتوبر تشرين الاول."

اعلن البرادعي ايضا اجتماعا سداسيا في 19 اكتوبر مع ايران في فيينا

اعلن البرادعي ايضا اجتماعا سداسيا في 19 اكتوبر مع ايران في فيينا

واضاف ان "ايران تمتلك تكنولوجيا التخصيب وتقوم بدورة وقود ولديها منشآت ابحاث وسيكون لديها مصنع نووي. لكن لا يزال هناك بعض الاسئلة حول نوايا ايران وبالتالي فان عمليات التفتيش مستمرة."

واعلن البرادعي ايضا ان مسؤولين من الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا سيعقدون اجتماعا في 19 اكتوبر مع ايران في فيينا لبحث اقتراح تخصيب اليورانيوم الايراني في دولة اخرى.

اما الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، فصرح بانه لم تبق اي نقطة غامضة بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشان الملف النووي بفضل "تعاون جيد" بين الطرفين، حسب ما ذكرت وكالة الانباء الطلابية الاحد.

وقال احمدي نجاد بعد محادثاته مع البرادعي: "بفضل التعاون الجيد بين ايران والوكالة تم حل مسائل مهمة ولم تعد هناك اي نقطة غامضة بين ايران والوكالة".

وتاتي زيارة البرادعي بعد ثلاثة ايام على استئناف مفاوضات في جنيف بين ايران والقوى الكبرى التي تشتبه في ان طهران تسعى لامتلاك القنبلة النووية، وهو ما تنفيه طهران.

وسبق ان قام البرادعي المدير العام للوكالة المنتهية ولايته بست زيارات الى ايران منذ العام 2003.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك