إقليم بونتلاند الصومالي يستنكر غارة إثيوبية

جندي إثيوبي
Image caption عاد المتمردون إلى النشاط في إقليم أوغادين الصومالي الخاضع لإثيوبيا بعد التدخل الإثيوبي في الصومال عام 2006

أبلغت سلطات إقليم بونتلاند شبه المستقل شمالي الصومال احتجاجها إثيوبيا، متهمة القوات الإثيوبية بشن عملية عسكرية مستترة عبر الحدود المشتركة.

وقال وزير الأمن في حكومة بونتلاند عبد الله سعيد سمتار لبي بي سي إن شخصين اثنين أدخلا المستشفى بعد أن توغلت القوات الإثيوبية واقتحمت بلدة غالكايو ليلا وأغارت على منزل بها.

وقال المسؤول الصومالي إن القوات الإثيوبية توغلت في الأراضي الصومالية عبر منطقة أوغادين التي كانت تابعة للصومال قبل أن تضمها إثيوبيا، وحيث تنشط حركات متمردة.

وحرص سمتار على التوضيح قائلا إن تحقيقا فتح للتأكد من صلة الحادث بما يعتمل في إقليم أوغادين.

يذكر أن إقليم بونتلاند حليف لإثيوبيا منذ أن انفصل عن الصومال عام 1997.

ويشهد إقليم أوغادين منذ 1984 حركة تمرد تسعى إلى نفصاله عن إثيوبيا.

حدود

ويقول المراسلون إن هذه الحركة المسلحة انتعشت بعد أن تدخلت القوات الإثيوبية في الصومال من أجل إبعاد الإسلاميين عن الحكم في مقديشو في أواخر 2006.

وقد انسحبت القوات الإثيوبية بداية هذه السنة، لكن الإسلاميين عادوا وبسطوا سيطرتهم على معظم المناطق الجنوبية والوسطى للصومال، ليزاحموا الحكومة التي تحظى بدعم الأمم المتحدة، والتي لا تبسط سيطرتها سوى على أجزاء من العاصمة.

من جهة أخرى، نفذ مسلحو حركة الشباب في كيسمايو –جنوبي الصومال- حد السرقة على ثلاثة أشخاص، فقطعوا يدا وقدما لفتيين، واكتفوا بقطع قدم رجل ثالث بعد أن تبين لهم أنه معوق إحدى اليدين.

واتهم الثلاثة بسرقة سيارة.وقد نفذت حركة الشباب عدة أحكام من هذا القبيل في الأونة الأخيرة ومنذ سيطرتها على المنطقة.