امنتسي تطالب بالغاء حكم اعدام على معارض ايراني

متظاهرون ايرانيون
Image caption عشرات الآلاف شاركوا في الاحتجاجات

ناشدت منظمة العفو الدولية السلطات الايرانية الغاء احكام الاعدام التي اصدرها القضاء الايراني ضد محتجين في المظاهرات التي شهدتها ايران عقب اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الايرانية المختلف عليها في يونيو/ حزيران، والتي فاز بها الرئيس الحالي محمود احمدي نجاد.

وقالت امنستي انترناشنال ان اول المحتجين الذين صدرت بحقهم احكام اعدام هو رضا علي زماني، حيث ادانت المنظمة المحاكمات ووصفتها بانها "صورية" و "مهزلة للعدالة".

وتحاكم السلطات الايرانية اكثر من مئة محتج امام محكمة الثورة لدورهم المزعوم في تلك الاحتجاجات.

وينتمي زماني (37 عاما) الى جماعة تدعو الى اعادة النظام الملكي الذي كان قائما قبل الثورة الاسلامية في ايران عام 1979.

وقد نقلت عدة مواقع ايرانية في الانترنت الحكم الصادر الخميس، الا ان الحكومة الايرانية لم تؤكد تلك الانباء.

وقالت العفو الدولية، في بيان نشرته على موقعها في الانترنت، ان الحكم على زماني "سيفتح الطريق امام مزيد من الاحكام المماثلة ضد من يحاكمون بتهم اقل خطورة".

واضافت المنظمة، ومقرها لندن، انها تدعو "السلطات الايرانية الى تعليق فوري وشامل لتلك الاعدامات، كخطوة اولى لوضع حد لهذه العقوبة".

يذكر ان فوز الرئيس احمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الثاني عشر من يونيو الماضي ادى الى احتجاجات ومسيرات واسعة في شوارع المدن الايرانية لما اعتبرته المعارضة تزويرا لاصوات المقترعين.

وقد قتل في تلك الاضطرابات نحو 30 شخصا في مواجهات مع قوات الامن، كما اعتقل الالآف من المحتجين.

الا ان الحكومة افرجت عن معظمهم، وابقت على نحو مئتين، منهم 110 يحاكمون حاليا.

وكان المرشد الاعلى للثورة علي خامنئي قد حذر قبل ذلك انصار الحكومة من اتهام المعارضين بدون بينة او دليل، فيما اعتبر مؤشرا على تخفيف القيادة الايرانية لهجتها تجاه معارضي نتائج الانتخابات.

وقال خامنئي ان اعترافات المتهمين يؤخذ بها، لكن شهادتهم لا يجوز استغلالها لاتهام اخرين، وان اتهام الاخرين في وسائل الاعلام من دون دليل يؤدي الى مناخ من الشك وعدم الثقة.