احمدي نجاد يحذر من عواقب فشل اجتماع فيينا

محمود احمدي نجاد
Image caption احمدي نجاد: العقوبات ستؤذي الغرب اكثر مما ستؤذي ايران

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في حديث بثه التلفزيون الايراني يوم الاحد إن الاجتماع الدولي المزمع عقده في العاصمة النمساوية فيينا يوم الخميس المقبل التاسع عشر من اكتوبر/تشرين الاول، والمخصص لبحث ملف ايران النووي، يعتبر اختبارا للتعاون المستقبلي بين ايران من جهة والمجتمع الدولي من جهة اخرى.

يذكر ان الاجتماع المذكور سيناقش حلا للازمة النووية يتضمن ارسال اليورانيوم الايراني الى الخارج لتخصيبه ثم اعادته الى ايران.

وقال احمدي نجاد إن "اخفاق الاجتماع وفرض عقوبات جديدة على ايران ستؤذي الغرب اكثر مما تؤذي ايران."

من جانب آخر، قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون في العاصمة البريطانية لندن يوم الاحد إن القوى الدولية الكبرى غير مستعدة للانتظار الى ما لا نهاية لكي تثبت ايران انها لا تسعى الى تطوير اسلحة نووية.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند عقب اجتماعه بنظيرته الامريكية إن الفرصة سانحة لايران للتأسيس لعلاقات طبيعية مع بقية دول العالم، ولكن على طهران البدء بالتصرف "كبلد طبيعي".

وقال مليباند: "اعتقد بأن سبب انعدام ثقة المجتمع الدولي بادعاءات النظام الايراني بأن برنامج النووي مخصص للاغراض السلمية يعود لتاريخ هذا النظام في اخفاء برامجه عن اعين العالم."

وقالت الوزيرة الامريكية في مؤتمر صحفي عقدته في لندن: "لن ينتظر المجتمع الدولي الى ما لا نهاية للحصول على براهين تثبت وفاء ايران بالتزاماتها الدولية."