الامم المتحدة: الانتخابات الافغانية شهدت تزويرا واسع النطاق

كاي ايدي
Image caption ايدي اقر بوقوع اعمال تزوير

اعلن رئيس بعثة الامم المتحدة في افغانستان ان عمليات تزوير واسعة واسعة النطاق حدثت خلال الانتخابات الرئاسية الاخيرة في افغانستان.

وقال رئيس البعثة كاي ايدي في مؤتمر صحفي عقده برفقة سفراء بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا ردا على الاتهامات الموجهة للبعثة بالتستر على اعمال التزوير ان التزوير كان كبيرا لكن لا يمكن معرفة تأثير ذلك على نتائج الانتخابات.

واضاف ايدي ان نائبه السابق بيتر غالبرايث الذي اتهم البعثة بالتستر على عمليات التزوير قد مسه شخصيا والحق الضرر بالعملية الانتخابية برمتها.

واشار ايدي الى ان التزوير الاكبر حدث في عدد من صناديق الاقتراع في جنوب وجنوب شرق افغانستان وانه يتم الان دراسة حجم التزوير.

وكان غالبيرايث قد اعلن ان بعثة الامم المتحدة في كابول والتي تبلغ موازنتها السنوية 300 مليون دولار "بلا مسؤول" ووصف ايدي بانه "مدير فظيع".

غضب

وقد اثار غالبريث، الذي فصل من منصبه اواخر شهر سبتمبر/ ايلول الماضي، غضب الرئيس الافغاني حامد كرزاي بعد ان طالب باعادة فرز الاصوات في الانتخابات الرئاسية الاخيرة.

ووفقا لمراقبي الاتحاد الاوربي للانتخابات الرئاسية التي جرت في اغسطس/ اب الماضي فان 1.5 مليون صوت، يمثلون ربع اجمالي عدد الاصوات، قد تكون مزورة.

كما يشيرون الى ان 1.1 مليون صوت احتسبت لصالح الرئيس كرزاي محل شك.

واضاف غالبريث "عندما اصبح واضحا لايدي ان هذا الدليل سيضر بالرئيس حامد كرزاي، امر بعدم القيام باي تصرف" حيال التزوير.

واشار الى ان ايدي تربطه علاقة مميزة مع الرئيس كرزاي واصبح ممثله لدى الامم المتحدة بدلا عن تمثيل الامم المتحدة في افغانستان.

وقال غالبريث ان رئيسه السابق فقد تأييد عدد من الشخصيات المعارضة الافغانية مما قلل من ثقة هذه الشخصيات في طاقم عمل الامم المتحدة في البلاد

وكان عبدالله عبدالله، المنافس الرئيسي لحميد كرزاي في الانتخابات قد شكك في حيادية المنظمة في الانتخابات الاخيرة.

ووفقا للنتائج الاولية يتقدم كرزاي على عبد الله بفارق كبير اذ نال 55 بالمائة من الاصوات بينما حصل عبد الله على 28 بالمائة واذا استمر كرزاي في تجاوز عتبة 50 بالمائة لن تكون هناك حاجة لاجراء جولة ثانية للانتخابات.