شريط لحزب الله "يدحض" الشريط الإسرائيلي عن انفجار طير فلسيه

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

بث حزب الله شريطا مصورا يقول إنه يدحض اتهامات إسرائيل له بإخراج ذخيرة من موقع الانفجار الذي حدث في جنوب لبنان الإثنين الماضي.

ويبدو من شريط حزب الله أن ما تم تصويره بطائرة التجسس الإسرائيلية ليس أسلحة وإنما هو ركام الانفجار الذي حدث في قرية طير فلسيه على بعد 10 كيلومترات من الحدود مع اسرائيل، على الضفة الجنوبية لنهر الليطاني.

ومن الصعب تأكيد صحة أي من الروايتين دون تحقيق.

وتقول إسرائيل إن الشريط الذي صورته يبين خرق الحزب لاتفاق وقف إطلاق النار والذي يحظر أي أنشطة عسكرية في المنطقة، فيما يقول حزب الله إن الطلعات الجوية لطائرات التجسس الإسرائيلية هي خرق لهذا الاتفاق.

وكانت وزارة الخارجية الاسرائيلية قد أعلنت الثلاثاء رفع شكوى إسرائيلية إلى مجلس الامن الدولي اثر انفجار "وقع في مخزن اسلحة لحزب الله" في قرية طير فلسيه حسب الشكوى الإسرائيلية.

واوضحت الوزارة في بيان ان مندوبة اسرائيل في الامم المتحدة غابرييلا شاليف طلبت عقد "اجتماع عاجل لمجلس الامن لمناقشة الانتهاك الخطير لقرار مجلس الامن الرقم 1701" الذي كشفه هذا الانفجار.

واضافت "انها المرة الثانية في غضون ثلاثة اشهر يقع انفجار في مخزن اسلحة لحزب الله، ما يثبت ان هذا الحزب يمتلك اسلحة غير شرعية جنوب نهر الليطاني ويعيد بناء بنيته العسكرية في المنطقة".

وبموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 والذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحزب الله عام 2006 يحظر وجود أسلحة جنوب نهر الليطاني إلا ما كان في أيدي الجيش اللبناني أو قوات اليونيفيل.

"حمولة مفاجئة"

ويظهر الشريط الذي بثته قناة المنار التابعة لحزب الله أفراد من قوات حفظ السلام الدولية "اليونيفيل" وهم يراقبون عمالا ينقلون ألواحا من الصفيح الملتوي على ظهر شاحنة.

ويقول تعليق المنار "هنا جنود من اليونيفيل والجيش اللبناني، المكان خال إلا من نفس الشاحنة [التي ظهرت في الشريط الإسرائيلي] والصاروخ المزعوم".

ويستطرد "المفاجأة هي أنه مجرد باب كراج من الحديد.. حيث حدث الانفجار"

فيما كان الجيش الاسرائيلي قد بث مساء الثلاثاء صورا التقطتها طائرة بلا طيار تبين على حد قوله صواريخ نقلت الاثنين من منزل في جنوب لبنان يملكه عضو في حزب الله بعد وقوع الانفجار.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك