تقرير دولي يشيد بجهود الصين والبرازيل في مكافحة الجوع

في تقرير جديد صادر عن هيئة ActionAid وهي من كبرى الهيئات العاملة في مجال مكافحة الجوع في العالم، اشادت الهيئة بكل من البرازيل والصين لجهودهما في مكافحة الجوع، بينما وجهت انتقاداتها للهند.

Image caption طالب الفاو بتعاون دولي اكبر واستثمار في القطاع الزراعي لتلافي الازمة الحالية

التقرير الذي صدر بمناسبة يوم الغذاء العالمي الذي يوافق اليوم الجمعة 16 اكتوبر/ تشرين الاول وضع تصنيفا للدول النامية والغنية وفقا لجهودها في مناهضة الجوع.

وقال التقرير ان لوكسمبورج تأتي في مقدمة الدول الغنية في هذا المضمار لجهودها الدؤوبة للقضاء على الجوع في العالم بينما حلت الولايات المتحدة ونيوزيلندا في المؤخرة.

وتشير الدراسات الى ان عدد الاشخاص الذين يعانون من نقص الغذاء في العالم يصلون الى مليار انسان.

وكانت منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة، الفاو، قد قالت منذ يومين ان ازمة الغذاء في الدول الفقيرة والازمة الاقتصادية العالمية تسببتا في تفاقم ازمة الجوع العالمية.

المزارعون أصحاب الحيازات الصغيرة

وجاءت البرازيل في المرتبة الاولى من بين البلدان النامية لجهود الحكومة البرازيلية ودعمها للاصلاح الزراعي وتوفير مراكز لاطعام الفقراء.

كما اشاد التقرير ايضا بالصين لانها نجحت في خفض عدد الجياع بـ58 مليون شخص خلال عشر سنوات من خلال دعم الدولة القوي للمزارعين اصحاب الحيازات المحدودة.

وكانت منظمة الفاو قد حذرت في تقريرها الذي صدر بمناسبة الاحتفال بيوم الغذاء العالمي، من ان تحقيق اي خفض في عدد الجياع لن يتحقق بدون تعاون دولي اكبر.

وقال رئيس الفاو جاك ضيوف ورئيس برنامج الغذاء العالمي جوسيتي شيرين في التقرير السنوي حول امن الغذاء العالمي "ليس هناك شعب في مأمن، ولكن كالعادة، فان الامم الفقيرة، والناس الفقراء، يعانون اكثر".

واضاف التقرير "حتى قبل ازمة الغذاء الاخيرة وقبل الازمة الاقتصادية فان عدد الجياع في العام كان يرتفع بشكل بطئ ومستمر".

وتعتبر المنظمة ان الرقم الحالي من الجياع والذي تقدره بمليار شخص هو الاعلى منذ 1970 وان هذا الرقم في ازدياد مستمر حتى قبل الازمة الاقتصادية الحالية.

المزيد حول هذه القصة