واشنطن: محادثات تخصيب اليورانيوم الإيراني تعد "بداية جيدة"

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

وصف اين كيلي المتحدث باسم الخارجية الامريكية اجتماع الاثنين في فيينا بشأن اتفاق تخصيب اليورانيوم الايراني بأنه "بداية جيدة".

وقال كيلي في تصريح صحفي في وزارة الخارجية "انها بداية جيدة لكن لايزال يلزمنا كثير من العمل حول تفاصيل تطبيق الاتفاق".

وعبارة "بداية جيدة" استخدمها في وقت سابق المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة محمد البرادعي لوصف المحادثات.

وتشارك كل من روسيا وفرنسا والولايات المتحدة في اجتماعات الوكالة في فيينا.

وبموجب الاتفاق ستقوم ايران بشحن اليورانيوم المخصب إلى الخارج حيث يجري تحويله إلى يورانيوم يصلح للاستخدام في مفاعلات نووية لأغراض سلمية.

وقد أرسلت طهران وفدا منخفض المستوى برئاسة مندوبها في وكالة الطاقة الذرية، وهو ما يشير إلى أنها لا تتوقع التوصل لاتفاق نهائي الأسبوع الجاري.

وقد اتفق على استئناف المحادثات في مقر الوكالة بفيينا الثلاثاء.

أنباء عن تراجع

وكانت تقارير اعلامية واردة من طهران أفادت بأن ايران بدأت تتراجع عن الاتفاق المقترح للتوصل الى حل الازمة السياسية الناتجة عن استمرارها بتطوير برنامجها النووي.

وافادت احدى محطات التلفزة الايرانية ان الجمهورية الاسلامية "تريد استيراد الوقود من اجل تشغيل مفاعلها النووي دون ارسال اليورانيوم المخصب على اراضيها الى خارج البلاد".

وكان علي شيرزاديان، الناطق باسم مؤسسة الطاقة الذرية الايرانية، إن بلاده ستواصل تخصيب اليورانيوم في حال فشلت المفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا في فيينا يوم الاثنين.

ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية الرسمية عن شيرزاديان قوله: "اذا لم تتمخض المفاوضات عن النتيجة التي ترغب بها ايران، سنواصل عمليات تخصيب اليورانيوم بأنفسنا".

مفاوضون ايرانيون

رئيس المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي في اجتماع جنيف

موافقة مبدئية

يذكر ان ايران قد وافقت من حيث المبدأ على هذا المقترح في اجتماع عقد في مدينة جنيف السويسرية في الاول من الشهر الجاري حضره ممثلون عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن التابع للامم المتحدة اضافة الى المانيا، الا ان السلطات الايرانية لم تبد لحد الآن اي مرونة - علنا على اقل تقدير - فيما يخص نزاعها النووي مع الدول الغربية.

وكان مجلس الامن قد فرض سلسلة من العقوبات على ايران لرفضها التخلي عن تخصيب اليورانيوم.

الا ان شيرزاديان اكد الاثنين ان "شراء الوقود النووي من الخارج لا يعني ان ايران ستتخلى عن نشاطاتها الخاصة بتخصيب اليورانيوم داخل ايران."

ويخشى الغرب من ان تكون ايران تنوي انتاج سلاح نووي، بينما يصر الايرانيون على ان برنامجهم النووي مخصص للاغراض السلمية.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك