الجمعية العامة تبحث تقرير جولدستون قبل نهاية العام

ريتشارد جولدستون
Image caption القاضي جولدستون نشر مقالته في صحيفة جيروساليم بوست

اعلن المتحدث باسم الجمعية العامة للامم المتحدة ان الجمعية ستبحث قبل اواخر السنة في تقرير جولدستون الذي يندد بجرائم الحرب خلال الهجوم على غزة الشتاء الماضي.

واضاف المتحدث جان فيكتور نكولو في تصريح صحفي ان رئيس الجمعية علي التريكي تسلم تقريرا الجمعة مع توصية ببحثه من قبل الجمعية العامة "خلال المرحلة الاساسية من اعمال دورتها الرابعة والستين, اي قبل نهاية ديسمبر/كانون اول عام 2009".

واوضح المتحدث ان التريكي سيستشير الاطراف المعنيين ورؤساء المجموعات الاقليمية في الامم المتحدة "لتحديد موعد ملائم" لبحث التقرير

ومن ناحية أخرى، قال القاضي ريتشارد جولدستون الذي صاغ تقرير الامم المتحدة الذي اتهم اسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة خلال الحرب التي شنتها في يناير/ كانون الثاني الماضي على القطاع بأن "تعلقه العميق باسرائيل هو الذي دفعه لاجراء تحقيقه وصياغة التقرير".

وجاء موقف جولدستون في مقال رأي نشرته يوم الاثنين صحيفة جروساليم بوست الاسرائيلية وذلك بعد ان اثار تقريره الكثير من الانتقادات في اسرائيل التي اتهم قادتها القاضي الجنوب افريقي بالانحياز ضد اسرائيل ما دفعهم الى توجيه انتقادات شخصية له وصفها القاضي في مقالته بـ"المؤذية".

واضاف جولدستون في مقالته ان "اسرائيل ارتكبت خطأ كبيرا من خلال عدم تعاونها مع التحقيق الذي شكل اساسا للتقرير الذي نشر خلال شهر سبتمبر/ ايلول الماضي.

"مهمتي ودوافعي"

وفي المقال الذي جاء تحت عنوان "مهمتي ودوافعي" قال جولدستون انه "كيهودي داعم لاسرائيل طوال حياته اعتبر ان من واجبه الموافقة على اجراء التحقيق وصياغة التقرير عن حرب غزة، كما من واجبه الاصرار على الحصول على الاذن بالتحقيق في كل الجوانب ولدى جميع الاطراف كشرط للقبول بتنفيذ المهمة".

وختم جولدستون مقاله بالقول ان "لاسرائيل تاريخ حافل بالتحقيقات ضد قادتها عندما يكون هناك شكوك بارتكابهم مخالفات، ومن اهم هذه التحقيقات الحرب العربية الاسرائيلية عام 1973 واحداث صبرا وشاتيلا عام 1982 وحرب لبنان الثانية صيف 2006، واظهرت اسرائيل مرارا احترامها للحقوقيين والقضاة (...) ولديها القدرة الفعلية على التحقيق في اعمالها، ولكن هل لديها نية لذلك فعلا؟".